أحمد شاكر في تعلقيه على (المسند 1/ 175، 176، 15/ 110، 111) ورجح أنه من رواية أبي هريرة وأنه شهد سؤال ابي بكر، مع احتمال أنه سمعه من أبي بكر ـ والله أعلم ـ.
والألباني في (صحيح الجامع 2/ 811)
والأرناؤوط في تعليقه على (صحيح ابن حبان 3/ 243)
والهلالي في (صحيح الأذكار 1/ 223، 224) ، وفي (صحيح الوابل /169) .
حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما:
رجاله عند الترمذي فيهم الحسن بن عرفة صدوق، وإسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن الشاميين مخلط في غيرهم وهذه الرواية عن محمد بن زياد وهو حمصي ثقة وشيخه ثقة أيضًا، ورواية إسماعيل عن الشاميين قوية كما قال ابن حجر، فالحديث حسن.
وقد قال فيه الترمذي: حسن غريب من هذا الوجه
وحسنه ابن حجر في (نتائج الأفكار 2/ 346)
وإسناد أحمد فيه ابن لهيعة وقد حسنه الهيثمي في (المجمع 10/ 122)
وصححه أحمد شاكرفي تعليقه على (المسند 10/ 102) .
حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه:
فيه محمد بن إسماعيل لم يسمع من أبيه ثم إنه خالف الحفاظ في روايته عن أبيه لكن محمد بن عوف قال: وجدته في أصل إسماعيل فاستظهر أبو دواد بقول محمد بن عوف (نتائج الأفكار 2/ 345) ، ثم إن إسماعيل رواه عن ضمضم وهو حمصي لكن الحديث منقطع؛ لأن شريحًا لم يسمع من أبي مالك رضي الله عنه، فالحديث ضعيف.
وقد ضعفه المنذري في (مختصر/د 7/ 341) قال: فيه محمد، وأبوه وكلاهما فيه مقال.
لكن يتقوى بالشاهدين السابقين فيكون حسنًا لغيره.
أما الشواهد فضعيفة:
فحديث مجاهد عن أبي بكر مرسل.
وحديث ابن عمر قال فيه أبو حاتم في (العلل 2/ 202) : مضطرب.
وقد ثبت الحديث بما سبق ولله الحمد.
وقد ذكره ابن كثير في (تفسيره 4/ 344، 345، 7/ 94، 95) في تفسير قوله تعالى: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} [يوسف: 106] ، ثم في تفسير قول الله تعالى: {قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون} [الزمر: 46] .
شرح غريبه:
شركه: ـ بكسر الشين وسكون الراء ـ أي ما يدعو إليه ويوسوس به من الإشراك بالله تعالى، ويروى ـ بفتح الشين والراء ـ أي حبائله ومصايده، واحدها شَرَكة (النهاية/شرك/2/ 467) .
أقترف على نفسي: قرف أي كسب، يقال: قرف الذنب واقترفه إذا عمله، وقارف الذنب وغيره إذا داناه ولا صقه (النهاية/قرف/4/ 45) .
221 -ورد فيه حديث أبي الدرداء رضي الله عنه: