وقال ابن حجر: صدوق، من الحادية عشرة (س) .
ترجمته في:
الجرح والتعديل (6/ 270) ، الثقات لابن حبان (8/ 488) ، تهذيب الكمال (22/ 300 - 302) ، الميزان (3/ 294) ، الكاشف (2/ 91) ، التهذيب (8/ 120) وتصحف إلى أبي يزيد، التقريب (428) .
(2) عبدالصمد بن عبدالوارث بن سعيد العنبري ـ مولاهم ـ التَنُّوري ـ بفتح المثناة وتثقيل النون المضمومة ـ أبو سهل البصري: وثقه ابن سعد، والعجلي، والحاكم، وابن نمير، وثبته ابن المديني في شعبة، وابن قانع وزاد: يخطئ، وقال أحمد: لم يكن به بأس وأرجو أن يكون مخالفاُ لأبيه في ذلك الرأي. وقال أبو داود: كان ممن يطلبون المشيايخ يحتمل التلقين، وقال أبو أحمد: صدوق صالح الحديث. ونقل المزي قول أبي حاتم: صدوق صالح الحديث، وهذا يؤكد أنه وقع سقط من ترجمته في الجرح والتعديل؛ لأن فيه قال أبو حاتم: شيخ مجهول وليس هو كذلك بل هو معروف، قال الذهبي: حافظ حجة.
قال ابن حجر: صدوق ثبت في شعبة، من التاسعة، مات سنة 207 هـ (ع) .
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (7/ 300) ، التاريخ الكبير (6/ 105) ، بحرالدم (272) ، العلل للإمام أحمد برواية المروذي (128، 129) ، سؤالات الآجري أبا داود (5/ل 28 أ) ، الجرح والتعديل (6/ 50، 51) وانظر تعليق المحقق، الثقات للعجلي (2/ 95) ، الثقات لابن حبان (8/ 414) ، تهذيب الكمال (18/ 99 - 102) ، السّيَر (9/ 516، 517) ، الكاشف (1/ 653) ، التهذيب (6/ 327، 328) ، التقريب (356) .
درجة الحديث:
الطريق الأول عند أبي داود، وطريق ابن ماجه:
رجالهما ثقات، وترجح سماع عبدالله بن بريدة من أبيه فهو متصل فالحديث من هذين الطريقين صحيح.
الطريق الثاني عند أبي داود:
فيه زيد بن حباب وهو صدوق، وقد سمعه من مالك بن مغول فالحديث إسناده حسن وهو صحيح لغيره بمتابعة يحيى القطان في الطريق الأول.
وقد صحح الحاكم الحديث في (المستدرك 1/ 504) على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
وقال الطرطوشي في (الدعاء/92) : رواه أبو داود بإسناد صالح.