(4) عاصم الأحول: هو عاصم بن سليمان الأحول، أبو عبد الرحمن البصري: كان من الحفاظ عدَّه الثوري رابع أربعة من الحفاظ الذين أدركهم. وقال ابن مهدي: كان من حفاظ أصحابه. وثقه أحمد، وابن سعد، وابن معين، وأبو زرعة، والعجلي، وابن عمار، والبزار، وقال ابن المديني، وعثمان بن شيبة: ثبت، وقال ابن المديني: ليس أحد أثبت في ابن سيرين من فلان وفلان وذكرهم ثم قال: وكذلك عاصم الأحول. قال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال: لم يرو عن عبد الله بن شقيق شيئًا. قال عبدان: ليس في العواصم أثبت منه. وقال شعبة: هو أحب إلي في قتادة من أبي عثمان النهدي؛ لأنه أحفظهما.
كان يحيى القطان قليل الميل إليه. قال العقيلي: كان لايحدث عنه ويستضعفه، وقال: عاصم لم يكن بالحافظ، وقال ابن علية: كل من اسمه عاصم في حفظه شيء، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظ لم يحمل عنه ابن إدريس لسوء حفظه. وقد تعجب أحمد وابن معين من قول يحيى القطان. وكان مما أخذ عليه دخوله في الولايات وقد قال ابن عيينة: كان يذلُّ نفسه. وقال ابن إدريس: رأيته أتى السوق فقال: اضربوا هذا أقيموا هذا، فلا أروي عنه شيئًا. وتركه وهيب؛ لأنه أنكر بعض سيرته، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس في سيرته بأس، قال الذهبي: كان حافظًا مكثرًا وفي حفظه شيء لا يضر.
وقال ابن حجر: ثقة، من الرابعة، لم يتكلم فيه إلا القطان فكأنه بسبب دخوله الولاية، مات بعد سنة 140 هـ (ع) .
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (7/ 319) ، التاريخ الكبير (6/ 485) ، التاريخ لابن معين (3/ 411، 4/ 182) ، سؤالات ابن الجنيد (413) ، تاريخ الدارمي (161) ، من كلام أبي زكريا (65) ، العلل لأحمد (3/ 122) ، بحرالدم (422) ، العلل لأحمد برواية المروذي (70) ، سؤالات أبي داود (371) ، الجرح والتعديل (6/ 343، 344) ، المراسيل (153) ، جامع التحصيل (203) ، العلل لابن المديني (79، 80) ، سؤالات محمد بن عثمان لعلي (145) ، سؤالات الآجري أبا داود (3/ 221) ، الثقات للعجلي (2/ 8) ، الثقات لابن حبان (5/ 237، 238) ، الثقات لابن شاهين (150) ، الضعفاء للعقيلي (3/ 336، 337) ، الكامل (5/ 1876، 1877) ، البيان والتوضيح (90، 91) ، سؤالات البرقاني للدارقطني (49) ، الميزان (2/ 350) ، تهذيب الكمال (13/ 485 - 491) ، السّيَر (6/ 13 - 15) ، التذكرة (1/ 149، 150) ، المغني (1/ 320) ، الكاشف (1/ 519) ، الهدي (411) ، التهذيب (5/ 42، 43) ، التقريب (285) .
(5) ثابت بن أسلم البناني ـ بضم الموحدة ونونين ـ أبو محمد البصريك صحب أنسًا أربعين سنة، كان أنس يحبه ويقول: ثابت من مفاتيح الخير، يقال: لم يكن في وقته أعبد منه. وثقه أحمد، وابن معين، وابن
سعد، وأبو حاتم، والعجلي، والنسائي. قال أحمد: ثابت ثبت في الحديث من الثقات المأمونين صحيح