فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 280

فيه حديث أنس بن مالك [1: 106، 10] :

«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سقط عن فرسه فجحشت ساقه أو كتفه والي من نسائه شهرًا فجلس في مشربة له درجتها من جذوع النخل ... إلخ» .

لم يصف الذين وصفوا بيوت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه المشربة، ولعلها كانت الحجرات تفتح إلى المسجد، إذ لم يرد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انقطع عن الصلاة بالناس في مسجده، ثم أزيلت هذه المشربة وأقيم في مكانها بعض الحجرات عند الاحتياج إلى ذلك، فلعلَّها لذلك لم يرد ذكرها في غير هذا الحديث.

وقع في حديث البراء - رضي الله عنه - [1: 110، 12] :

(وقال السفهاء من الناس(وهم اليهود) ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم).

لم يذكر هذا عبد الله بن رجاء عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء، وفي رواية زهير عن أبي إسحاق في كتاب الإيمان [1: 17، 1] : «وكانت اليهود قد أعجبهم؛ إذ كان يصلي قِبَل بيت المقدس وأهل الكتاب، فلما ولَّى وجهه قِبَل البيت أنكروا ذلك» . ولا يوجد شيء من هذين في رواية غير هذين، فقد رواه سفيان وأبو زائدة وأبو بكر بن عياش وزهير في رواية أخرى، كل هؤلاء عن أبي إسحاق بدون هذه الزيادة، كما في صحيح مسلم والترمذي وابن ماجه.

وقع في حديث أبي سعيد الخُدري عن بناء المسجد النبوي قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1: 122، 2] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت