دخولها، بأن كان الفعل قابلًا لها، فلا يرد عليه الماضي الجامد كليس، وأن قد لا تدخل عليه.
وقضية كلامه منع"قد"في التالي لإلا والمتلو بأو، فلا تقول: ما جاء زيدٌ إلا قد ضرب عمرًا، ولا: لأضربن زيدًا قد ذهب أو مكث.
(وانفرادُ الواو حينئذ أقل من انفراد قد) - فإذا وجد الضمير جاز إثبات الواو دون قد، وقد دون الواو، والول أكثر، ومنه: (وكنتم أمواتًا) ، (الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا) ، (وكان في معزل) ، ومن الثاني:
34 -بصُرتْ بي قد لاح شيبي فصدت ... فتسليتُ واكتسيتُ وقارا
(وإن عدم الضمير لزمتا) - أي الواو وقد، فتقول: جاء زيدٌ وقد قام عمرو؛ وقال علقمة:
35 -فجالدتهم حتى اتقوْك بكبشهم ... وقد حان من شمس النهار غروبُ