فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 2181

(أو علمي فهي عهدية) - والمراد به ما لم يسبق له ذكر، ولم يكن مشاهدًا حالة الخطاب كقوله تعالى:"إذ هما في الغار"وكقوله تعالى:"إذ يبايعونك تحت الشجرة".

(وإلا) - أي وإن لم يعهد بما ذكر.

(فجنسية) - كقوله تعالى:"إن الإنسان لفي خسرٍ".

(فإن خلفها كل دون تجوز) - احترز من أن يخلُفَها تجوُّزًا وسيأتي.

(فهي للشمول مطلقًا) - أي تعم الأفراد والخصائص كقوله تعالى،"وخُلِقَ الإنسان ضعيفًا"وهذا بخلاف ما إذا خلفها تجوزًا كما سيأتي.

(ويستثنى من مصحوبها) - كقوله تعالى:"إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا".

(وإذا أفرد فاعتبار لفظه فيما له من نعتٍ وغيره أولى) - أي من اعتبار معناه، والمرادُ بغيرِ النعت الحال والخبر، فمن اعتبار اللفظ قوله تعالى:"والجار ذي القربى"وقوله:"لا يصلاها إلا الأشقى، الذي كذب وتولى"وقولك: تصدَّق بالدينار صحيحًا ومن اعتبار المعنى، وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت