أبو جَعْفَر أَحْمَد بن مُحَمَّد الْعَنْزِيّ، هو أحمد بن محمد بن إسحاق العنزي (ت 319 هـ) ، ترجم له الذهبي في تاريخ الإسلام ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا [1] .
عِيسَى بن نَصْر، لم أجده.
عَبْد اللَّه بن الْمُبَارَك بن واضح المروزي مولى بني حنظلة، ثقة ثبت [2] .
عُتْبَة بن أَبي حَكِيم، هو: عتبة بن أَبي حَكِيم الهمداني ثُمّ الشعباني، أبو الْعَبَّاس الشامي الأردني الطَّبَرَانِي (ت 147 هـ) [3] ، وثّقه قوم وضعّفه آخرون، فقد ذكره ابن حِبَّان في"الثِّقَات"، وقال: يعتبر حديثه من غير رواية بَقِيَّة بن الْوَلِيد عنه [4] ، وقال دحيم: لا أعلمه إلا مستقيم الحديث [5] ، وقال أبو حاتم: صالح لا بأس به، وكان أحمد ابن حنبل يوهّنه قليلًا، وقال يحيى بن معين ضعيف الحديث [6] ، وقال في موضع آخر: ثقة [7] ، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به [8] ، وقال أيضًا: سمعتُ ابن حماد يقول عتبة بن أَبِي حكيم ضعيف أظنه ذكره عن أحمد بن شُعَيب النَّسائي [9] ، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: ليس بقوي [10] ، وخلص ابن حجر إلى أنه: صدوق يخطئ كثيرًا [11] . قلت: القول فيه أن يُجعل في المرتبة التي جعله فيها ابن حجر"صدوق يخطئ كثيرًا".
عمرو بن جَارِيَة اللَّخْمِيّ [12] ، ذكره ابن حِبَّان في"الثِّقَات" [13] ، وقال ابن حجر: مقبول [14] . قلت عن المتابعة.
(1) الذهبي، تاريخ الإسلام، 7/ 351.
(2) ابن حجر، تقريب التهذيب، ص 320، وانظر تهذيب الكمال للمزي، 16/ 5، والطبقات الكبرى لابن سعد، 7/ 372.
(3) انظر: تهذيب الكمال للمزي، 19/ 300 - 303.
(4) ابن حِبَّان، الثِّقَات، 7/ 271.
(5) الذهبي، تاريخ الإسلام، 3/ 925.
(6) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، 6/ 370.
(7) ابن عساكر: تاريخ دمشق، 38/ 232.
(8) الكمال في ضعفاء الرجال، 7/ 66.
(9) المصدر نفسه، الصفحة نفسها.
(10) محمد مهدي المسلمي وآخرون، موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله، 2/ 440.
(11) ابن حجر، تقريب التهذيب، ص 419.
(12) انظر: تهذيب الكمال للمزي، 21/ 562.
(13) ابن حِبَّان، الثِّقَات، 7/ 218.
(14) ابن حجر، تقريب التهذيب، ص 419.