الصفحة 33 من 106

79 -أحمد بن محمَّد بن فليح بن النعمان بن شبيب المُعَدِّل أبو عبد الله تُوفي سنة أربع وتسعين وثلاثمائة.

قال لي أحمد بن محمَّد بن فليح: جئت من الحيرة من الصيد لافتقاد أمي وأبي فقلت: أدخل الحمام (الضار) قبل أن أمرَّ إليهما فدخله ففتح الباب فإذا الشيخ الدينوري جالس يريد معترض العينين فلما رآني قال لي: يا أحمد ما للموحدين وللحمام؟ ! فخرجت فلم أدر كيف أمر لما ملكني من الوجد.

= كلهم من طريق إسماعيل في ترجمته، واقتصر الذهبي في الميزان (1/ 234) على العقيلي.

والحديث علته إسماعيل قال الدارقطني: (متروك) ، وقال ابن عدي: (منكر لا يرويه عن سيد غير إسماعيل، وليس بذلك المعروف) ، وقال العقيلي: (حديثه غير محفوظ) ، وقال ابن حبان: (لا يُتابع عليه) ، وقال الألباني: (ضعيف جدًا) ، وذكر الشوكاني أنه: (لا أصل له) .

ثالثًا: حديث عمر (رضي الله عنه) موقوفًا:

قال ابن أبي شيبة في مصنفه/ النكاح/ الغيرة (4/ 420) :

حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرّب قال: قال عمر: استعينوا على النساء بالعري: إن إحداهن إذا كثرت ثيابها وحسنت زينتها أعجبها الخروج.

فيه أبو إسحاق هو السَّبيعي مدلس مختلط، وعزاه في الدر المنثور (6/ 600/ الأحزاب 33 تفسير: وقرن في بيوتكن) إلى ابن أبي شيبة وحده. وعزاه في تنزيه الشريعة (2/ 213) إلى رواية ابن أبي الدنيا في كتاب الإسراف.

رابعًا: حديث علي (رضي الله عنه) :

قال صاحب كشف الخفاء (1/ 135) بعد ذكر حديث أنس: (وفي الباب عن علي) .

(تنبيه) : لم أقف في مشهور كتب الغريب (الحجال) ، ولا في الترغيب والترهيب (اللباس والتبرج) ، ومعناه صحيح، وقد رأيناه في زماننا، فإلى الله المشتكى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت