وهذا واجب، وما لا يتم إلا به كمؤسسات ودور رعاية؛ فلها حكم الوجوب؛ لأن الوسائل لها أحكام المقاصد.
ولأنه من النصيحة في الدين لعامة للمسلمين، وهي واجبة «الدين النصيحة» [1] .
ولأنه لا إيمان حتى يحب المؤمن لغيره ما يحب لنفسه «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لغيره ما يحب لنفسه» [2] .
ولأنه دفعٌ لمفاسد عامة وخاصة، وتحقيقٌ لمصالح عامة وخاصة؛ فوجبت.
(1) - تقدم تخريجه.
(2) - تقدم تخريجه.