القيادي للفكر التطبيقي أو معسكرات التدريب والتأهيل في التدرج للفكر التنفيذي ويكون تفصيل ذلك كما يلي:
معسكرات تطبيق الفكر:
هي معسكرات تمهيدية تسبق مرحلة التنفيذ بحيث يمثل تطبيق الفكر هنا إنزال الفكر على أرض الواقع العملي في صورة تجارب يتم قياس نجاحها وفشلها من خلال نتائج هذه التجارب وما تؤدي إليه من تغيير إيجابي لحركة الفكر والفرد على الأرض ويكون مجال معسكرات تطبيق الفكر هو كل المؤسسات ما دون مؤسسة الحكم أو السلطة أي إن المجال البيئي هنا يشمل الجمعيات - الروابط - المنظمات - المراكز - الأحزاب إلخ من المواعين المؤسسية المتاحة في هذا العصر ما دون مؤسسة الحكم أو السلطة وعليه فإن الهدف من معسكرات تطبيق الفكر هو إدخال الفكر الإسلامي في بوتقة التجارب العملية على الأرض عبر المؤسسة والمؤسسية للنهوض بالفكر والوصول به إلى السيادة والريادة موضوع هذا البحث ولذلك تخضع هذه المعسكرات بصورة دائمة للمراجعة والمحاسبة لضمان إتقان ممارسة العمل المؤسسي بمقتض الفكر الإسلامي فبدون نجاح ونضوج معسكرات تطبيق الفكر لا يمكن الإنتقال إلى معسكرات تنفيذ الفكر
معسكرات تنفيذ الفكر:
ذكرنا سابقًا إن تطبيق الفكر لابد أن يسبق تنفيذ الفكر ليكون تهيئة مناخية وبيئية لهذا التنفيذ فإذا تم ذلك النضوج المطلوب يكون قد حدث الآتي:
-وصول المؤسسة المعينة إلى السلطة
-التحول بهذه المؤسسة من مؤسسات التطبيق إلى مؤسسات التنفيذ
-يسمى الحزب الذي وصل إلى الحكم أو السلطة بالحزب السلطوي وليس الحزب الحاكم وسيتضح الفرق لاحقًا
-تحول محتوى المؤسسة أو الحزب من (فكر تطبيق + أفراد تطبيق الفكر) إلى (فكر تنفيذ + أفراد تنفيذ الفكر) تمامًا مثل التحول التلقائي التدرجي في التخصصات المختلفة لشتى أنواع العلوم الفرق هنا إن التخصص هو تخصص مؤسسي بما تحمل المؤسسة من (فكر + فرد) وتلقائيًا كذلك يتم إدراج مهام الفكر ومهام الأفراد لتوزيعهم داخل مؤسسة الحكم أو السلطة ضمن تخصصات مؤسسية تحدد مهام كل مؤسسة سواء كانت مؤسسة الحكم أو مؤسسة السلطة أو مؤسسة الحزب السلطوي وسيظهر الفرق بينهم لاحقًا
-تحول العمل بمقتضى الفكر من معسكرات تطبيق الفكر إلى معسكرات تنفيذ الفكر