فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 519

الفصل الرابع: أثر تعدد التوجيه النحوي على تعدد الدلالة عند أبي السعود

وقد قدمته بتمهيد يشرح محتواه، ويبين كيفية تصوره، وفيه سبعة عوامل:

العامل الأول: تعدد الاحتمالات الإعرابية لبعض مفردات التركيب.

العامل الثاني: تعدد احتمالات توجيه المحل الإعرابي للجمل.

العامل الثالث: تحديد ركنَيْ الإسناد في الجملة الاسمية.

العامل الرابع: تغيير مواضع الوقف والابتداء.

العامل الخامس: الاختلاف في تحديد متعلق شبه الجملة.

العامل السادس: التردد بين اتصال الاستثناء وانقطاعه.

العامل السابع: التغيير في بنية الجملة بالحذف (المفعول به نموذجا) .

الخاتمة: وفيها أهم نتائج البحث، وأهم التوصيات.

وبعد، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرنا أن نسدد ونقارب، وقد حاولت، وإن الباحثة لتعلم حق العلم أن بضاعتها مزجاة، لا يزكيها إلا وردها وصدورها عن كتاب الله - عز جل - الذي لا يكاد يصدر عنه واردا إلا برىّ، إن كلاًّ منا له سهم، وقد قاربت وسددت، ورجائي إصابة سهمي، فإن كانت السهم قد أصابت، فما توفيقي إلا بالله، وإن كانت الأخرى، فحسبي أن الله قد ضمن لي أجرا، وإن كان أدنى الأجرين. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

الباحثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت