الفصل الأول: منهج أبي السعود في تعدد التوجيه النحوي
وقدمت له بتمهيد بينت فيه تقسيم الفصل، وما سأناقشه فيه، وقد قسمته إلى أربعة مباحث:
المبحث الأول: أسس منهج أبي السعود في تفسيره بعامة، وتحدثت فيه عن:
أولا: الخطوات التي سار عليها في تناول الآيات بالتفسير.
ثانيا: ربطه مباحث علم النحو بمباحث علم المعاني.
ثالثا: تفسير أبي السعود أحد تجليات نظرية النظم لعبد القاهر.
رابعا: عناية أبي السعود الكبرى بالمقام.
المبحث الثاني: موقف أبي السعود من القراءات القرآنية. وتحدثت فيه عن:
أولا: اهتمام أبي السعود بالقراءات القرآنية.
ثانيا: عزوه القراءات لقارئيها.
ثالثا: أحكامه على القراءات التي أوردها.
رابعا: توجيهه القراءات وبيان معانيها.
المبحث الثالث: منهج أبي السعود في تناول تعدد الأوجه الإعرابية، وتناولت فيه:
أولا: توسعه في إحصاء الأوجه الإعرابية المحتملة للتركيب.
ثانيا: ترجيحه بعض الأوجه على غيرها.
ثالثا: تركه الترجيح بين الأوجه الجائزة.
رابعا: تضعيفه بعض الأوجه.
خامسا: تخطئته وردّه بعض الأوجه، سواء ما احتج لرده أو ما لم يحتج له.
سادسا: تجويزه أوجهًا إعرابية يحتملها التركيب.
سابعا: تنبيهه على أوجه محترز عنها معنى وتركيبا.
وأخيرا: ضوابط الرد والترجيح عند أبي السعود.
المبحث الرابع: موقف أبي السعود من الخلاف النحوي، وناقشت فيه نقطتين:
الأولى: موقفه من الخلاف بين مدرستي البصرة والكوفة.
الثانية: ما خالف فيه أبو السعود جمهور النحاة والمفسرين.