شرح فيه كتاب الزمخشري - كما يقول ابن خلدون - وتتبَّع ألفاظه، وتعرَّض لمذاهبه في الاعتزال بأدلةٍ تزيِّفها، وتبيِّن أن البلاغة إنما تقع في الآية على ما يراه أهل السنة، لا على ما يراه المعتزلة، فأحسن في ذلك ما شاء، مع إمتاعه في سائر فنون البلاغة.
والمجلد الأول منه مقدمات للتحقيق وتفسير لسورة الفاتحة، كتب مقدمة التحقيق إياد أحمد الغوج الذي أشرف على تحقيق هذا العمل وإنجازه، والقسم الدراسي كتبه جميل بني عطا، والجزء الأخير فهارس عامة.