وقد صنَّف هؤلاء الرحَّالة، الذين تخرَّج معظمهم في مدارس كهنوتية أو عسكرية، كتبًا تناولوا فيها أخبار رحلاتهم، مصوِّرين السكان شعبًا بدائيًا متوحشًا فاسدًا جنسيًا.
ويخلص هذا الكتاب إلى أن أدب الرحلة الغربية قام على أسس صليبية استعمارية عنصرية، عُنيت بتوجيه الرأي العام الغربي لتحقيق أهداف وغايات بعيدة عن مصالح المنطقة وشعوبها.