إلا الرجل، ولا على المرأة إلا امرأة، إلا إذا لم يتيسَّر ذلك ودعت الضرورة، فلا حرج في كشف أحدهما على الآخر، مع القيام بواجب الأمانة الشرعية، فلا يُنظر إلا إلى موضع المرض، على أن يكون بحضرة من تنتفي معه الخلوة، وبالنسبة للمرأة المريضة فلابد من حضور وليها إذا تيسَّر ذلك.
6 -يجب على جميع العاملين في المستشفيات عدم إفشاء أسرار المرضى، ولزوم الكتمان في هذه الأمور، فإن إفشاءها - مع أنه خيانة للأمانة وهتك للأسرار - فإنه يجرُّ من الشرور ما لا يخفى.
7 -يجب على جميع لعاملين عدم التشبه بالكفار، وقد ورد النهي صريحًا في تحريم ذلك، وعلى المسلم أن يعتزَّ بدينه وانتمائه إليه، فلا يضعف ولا ينهزم.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
(نقلته من كتاب: التطبيقات الطبية على القواعد الفقهية/ طارق بن صالح الفواز ... )