الإسلامية، 1433 هـ، 110 ص (لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام؛ 186 - 187) .
اللغز الذي أوردهُ المؤلف عويص، وهو في خمسة أبيات، أولها:
ألا أيها الساري على ظهرِ أجودِ يجوبُ الفيافي فدفدًا بعد فدفدِ
وقد هذَّبه بأدبه وحسنِ معرفته، ولم يقتصر على حلِّ اللغز، بل شرح الأبيات وأبرز فيها مواهبه اللغوية، وكاد أن يحوِّل رسالته إلى بحوث لغوية، مع أخبار تاريخية ونصوص دينية يستشهد بها في شرح الأبيات، وإبحار في اشتقاق الألفاظ وما إليها ..
و"قطع اللَّجاج في الإجاج"بحث في كلمة (الإجاج) الذي هو نوع من السمك، وهمزته هذه هل هي بالكسر أو الضمِّ أو الفتح، وما أصل معناه؟ وجاء كلامهُ جوابًا عن هذا وغيره، وصار بحثًا في قواعد تمييز الكلام العربي من العجمي، وبيان الدخيل منه، وكيفية