عبرة أخرى:
ورد في كتاب (موسوعة الدعاة والأئمة والخطباء في حلب) لمؤلفه أحمد تيسير كعيد 1/ 363 ترجمة الشيخ محمد الحاج علي، وذكر أنه خطب في عدة جوامع، منها الجامع الكبير، وشغل وظيفة (أمين الفتوى) . وأنه كان يملك صوتًا جميلًا، ويتلو القرآن الكريم، فيؤثر تأثيرًا كبيرًا في السامعين. وقد توفي عام 1422 هـ. رحمه الله تعالى.
قال مؤلفه: حين ودَّع الحياة، بعد أن تلا قوله تعالى: {وَالضُّحَى 1} وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى {2} مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى {3} وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى {4} وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى {5} . ثم سقط على الأرض.