(قال عمر بن عبد العزيز(رحمه الله) : (لو أن المرء لا يعظ أخاه حتى يحكم أمر نفسه، ويكمل الذي خلق له من عبادة ربه، إذًا لتواكل الناس الخير! وإذًا لرفع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقل الواعظون والساعون لله بالنصيحة في الأرض) [1] .
(وكان إبراهيم بن أدهم رحمه الله تعالى يؤثر العزلة على مخالطة الناس، وإذا عاب عليه الناس ذلك قال:(إن صحبت من هو دوني أذاني بجهله وإن صحبت من هو فوقي تكبر علي وإن صحبت من هو مثلي حسدني، فأشتغلت بمن ليس في صحبته ملل ولا وصلة انقطاع ولا في الأنس به وحشة) [2] .
(قال المأمون(رحمه الله) : (الإخوان ثلاثة: أحدهم: مثله مثل الغذاء لا يستغنى عنه، والآخر: مثله مثل الدواء يحتاج إليه في وقت دون وقت، والثالث: مثله مثل الداء لا يحتاج إليه قط، ولكن العبد قد يبتلى به، وهو الذي لا أنس فيه ولا نفع) [3] .
(من أقوال شيخ الإسلام ابن تيمية(رحمه الله) :
1. (إن من أصعب سنن الحياة مفارقة الأحباب وهم أحياء) .
2.زار ابن القيم شيخه ابن تيمية (رحمهما الله) وهو في السجن فبكى، فقال: (المحبوس من حبس قلبه عن ربه تعالى والمأسور من أسره هواه، لست أنا المحبوس إنما المحبوس عن ذكر الله) [4] .
3. (مثل الأخوة في الله كمثل اليد والعين، فإذا دمعت العين مسحت اليد دمعها، وإذا تألمت اليد بكت العين لأجلها) .
4. (كل محبة يقطعها الموت إلَّا المحبة في الله فإن حبالها ممدودة إلى الجنة) .
(قال ابن القيم(رحمه الله) : (الْحُرُّ لا ينسى ودادً لحظة، وينتمي إلى من أفاده ولو بلحظة) .
(قال ابن الجوزي(رحمه الله) : (إن لم تجدوني في الجنة بينكم، فقولوا: يا رب عبدك فلان، كان يذكرنا بك) ، ثم بكى (رحمه الله) .
(قال عبد العزيز بن أبي رواد(رحمه الله) : (كان من كان قبلكم إذا رأى الرجل من أخيه شيئًا، يأمره في رفق، فيؤجر في أمره ونهيه، وإن أحد هؤلاء يخرق بصاحبه، فيستغضب أخاه ويهتك ستره) [5] .
(1) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن أبي الدنيا ص 139.
(2) الكشكول 1/ 168.
(3) إحياء علوم الدين 2/ 172.
(4) الوابل الصيب ورافع الكلم الطيب ص 109.
(5) جامع العلوم والحكم ص 225.