في الدَّرب إلى الله. وفي أولهم الذرية والأزواج، فهم أقرب الناس تبعة وهم أول أمانة يسأل عنها الرجال. والرغبة كذلك في أن يحس المؤمن أنه قدوة للخير، يأتم به الراغبون في الله. وليس في هذا من أثرة ولا استعلاء فالركب كله في الطريق إلى الله) [1] .
(من أقوال الدكتور مصطفى السباعي(رحمه الله) :
1. (الحدُّ الفاصل بين سعادة الزوج وشقائه هو أن تكون زوجته عونًا على المصائب أو عونًا للمصائب عليه) [2] .
2. (كرامة المرأة أن تُعامل كإنسان، لا أن يُتلاعب بها كدمية، وأن يُنأى بها عن مظان الشبهات لا أن تطرح في وقود الشهوات، وتلوكها الألسن بشتى الشائعات) [3] .
3. (نحن نخدع بمظاهر احترام الغربي للمرأة في الأندية والمجتمعات، ونُغفل النظر عن معاملته لها في البيوت وموقفه من تقديره لها ورأيه فيها في القصص والأمثال والروايات) [4] .
4. (يزعمون أننا احتقرنا المرأة في حضارتنا، مع أننا لم نضربها قط، ويزعمون أنهم احترموا المرأة في حضارتهم، وهو يضربونها دائمًا، فمن الذي يحترمها ومن الذي يحقرها؟) [5] .
5. (لا تلازم بين اعتراف المرأة بحقوقها، وبين السماح لها بغشيان المجتمعات، اقرأ إن شئت عن المرأة في حضارة اليونان والرومان، والحضارة الغربية الحديثة) [6] .
6. (المرأة التي ترى سعادتها في صيانة شرفها، تعرف كيف تربي أولادًا يصونون شرف الأمة، والمرأة التي ترى سعادتها في إشباع لذائذها تربي أولادًا أسهل شيء عليهم أن يخونوا شرف الأمة في سبيل إشباع أهوائهم، وشتان بين جيل يصون شرف الأمة وجيل يخونه) [7] .
7. (الأمة التي تنظر إلى المرأة نظرة عاقلة رزينة، لا تستطيع المرأة أن تهزمها في الحرب، والأمة التي تنظر إلى المرأة نظرة عبادة لها كشهوة، واحتقار لها كإنسان، تهزمها البغايا والراقصات في الحرب عن طريق الإغراء والتجسس) [8] .
(1) في ظلال القرآن 5/ 2581.
(2) هكذا علمتني الحياة ص 15.
(3) المصدر نفسه ص 142.
(4) المصدر نفسه.
(5) المصدر نفسه ص 143.
(6) المصدر نفسه ص 142.
(7) المصدر نفسه ص 144.
(8) المصدر نفسه ص 145.