فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 389

6. (ومن صدقَ اللهَ في جميع أموره صنع الله له فوق ما يصنع لغيره، وهذا الصدق معنى يلتئم من صحة الإخلاص وصدق التوكل، فأصدق الناس من صح إخلاصه وتوكله) [1] .

7. (فالله يحب من عبده أن يُجَمِّلَ لسانه بالصدق، وقلبه بالإخلاص والمحبة والإنابة والتوكل) [2] .

8. (أصل أعمال القلوب كلها: الصدق) [3] .

9. (من ترك المألوفات والعوائد مخلصًا صادقًا من قلبه لله فإنه لا يجد في تركها مشقة إلاَّ في أول وهلة ليُمتحن أصادق هو أم كاذب) [4] .

10.(والله تعالى يعاقب الكذَّاب بأن يقعده ويثبطه عن مصالحه ومنافعه، ويثيب الصادق بأن يوقفه للقيام بمصالح دنياه وآخرته، فما استجلبت مصالح الدنيا والآخرة بمثل الصدق ولا مفاسدهما ومضارهما بمثل الكذب، قال تعالى: {يَا أَيهَا الذِّينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [5] [6] .

11. (حمل الصدق كحمل الجبال الرواسي لا يطيقه إلَّا أصحاب العزائم) [7] .

12.(مع كمال الإخلاص والذكر والإقبال على الله سبحانه وتعالى، يستحيل صدور الذنب من العبد كما قال تعالى: {كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ} [8] [9] .

13.(وفي القلب فاقه عظيمة وضرورة تامة وحاجة شديدة لا يسدها إلَّا فوزه بحصول الغنى بحب الله الذي إن حصل للعبد حصل له كل شيء وإن فاته فاته كل شيء فكما أنه سبحانه الغني على الحقيقة ولا غنى سواه، فالغنى به وبحبه هو الغنى في الحقيقة ولا غنى بغيره ألبته، فمن لم يستغن به

(1) المصدر نفسه ص 328.

(2) المصدر نفسه ص 327.

(3) المصدر نفسه ص 245.

(4) المصدر نفسه ص 199.

(5) (التوبة 119) .

(6) الفوائد ص 245.

(7) مدارج التهذيب ص 381.

(8) (يوسف 24) .

(9) مدارج التهذيب ص 377.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت