فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 389

(من أقوال ابن تيمية(رحمه الله) :

1. (فأعلى مراتب الصدق: مرتبة الصديقية وهي كمال الانقياد للرسول، مع كمال الإخلاص للمرسل) [1] .

2. (إخلاص الدين لله أصل العدل، كما أن الشرك بالله ظلم عظيم) [2] .

3. (كلما حقق العبد الإخلاص في قول: لا إله إلا الله خرج من قلبه تأله ما يهواه، وتصرف عنه الذنوب والمعاصي، كما قال تعالى: {كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ} (يوسف: 24) ، فعلل صرف السوء والفحشاء بأنه من عباد الله المخلصين وهؤلاء هم الذين قال الله فيهم {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ} (الحجر: 42) ، وقال الشيطان: {قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ} (ص: 82 - 83 ) ) [3] .

4. (ولا بد في جميع الواجبات والمستحبات أن تكون خالصة لرب العالمين كما قال تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} (الزمر: 5 ) ) [4] .

5. (فمن عمل خيرا ًمع المخلوقين سواءً كان المخلوق نبيًا أو رجلًا صالحًا أو ملكًا من الملوك أو غنيًا من الأغنياء، فهذا العامل للخير مأمور بأن يفعل ذلك خالصًا يبتغي به وجه الله تعالى لا يطلب من المخلوق جزاءً ولا دعاءً ولا غيره) [5] .

6. (والإخلاص لله أن يكون الله هو مقصود المرء ومراده، فحينئذ تتفجر ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه) [6] .

7. (ولا يحصل الإخلاص إلا بعد الزهد، ولا زهد إلا بعد التقوى، والتقوى متابعة الأمر والنهي) [7] .

8. (فمن كان مخلصًا في أعمال الدين يعملها لله كان من أولياء الله المتقين) [8] .

9. (إذا حسنت السرائر أصلح الله الظواهر) [9] .

(1) مدارج التهذيب ص 396.

(2) مجموع الفتاوى 1/ 87.

(3) مجموع الفتاوى 10/ 651.

(4) مجموع الفتاوى 1/ 190.

(5) المصدر نفسه 1/ 188.

(6) النبوات لابن تيمية ص 147.

(7) مجموع الفتاوى 1/ 94.

(8) المصدر نفسه 1/ 8.

(9) المصدر نفسه 3/ 277.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت