(قال يونس(رحمه الله) : (إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ يَرَى أَنَّهُ عَلَى حَقٍّ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَغْلِبُ شَهْوَتُهُ) [1] .
(قال الخطيب البغدادي(رحمه الله) في اقتضاء العلم العمل:
1. (سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الرُّوذْبَارِيَّ، يَقُولُ: العلم موقوف على العمل، والعمل موقوف على الإخلاص، والإخلاص لله يورث الفهم عن الله عزّ وجل) . وقال أيضًا: (من خرج إلى العلم يريد العلم لم ينفعه العلم ? ومن خرج إلى العلم يريد العمل بالعلم نفعه قليل العلم) [2] .
2. (وهل أدرك من أدرك من السلف الماضين الدرجات العلى إلَّا بإخلاص المعتقد والعمل الصالح والزهد الغالب في كل ما راق من الدنيا) [3] .
3. (عن مالك قال: قرأت في التوراة: إن العالم إذا لم يرد بموعظته وجه الله زلت موعظته عن القلوب كما يزل الماء عن الحجر) [4] .
4. (قال سهل بن مزاحم: الأمر أضيق على العالم منَ عقِد التسعين ? مع أن الجاهل لا يُعذر بجهالته ? لكن العالم أشد عذابًا إذا ترك ما علم فلم يعمل به) [5] .
5. (فلا تأنس بالعمل ما دمت مستوحشًا من العلم ? ولا تأنس بالعلم ما كنت مقصرًا في العمل ? ولكن اجمع بينهما وإن قل نصيبك منهما) [6] .
6. (يقول الزهري: لا يرضين الناس قول عالم لا يعمل ولا عامل لا يعلم) [7] .
7. (عن مالك بن دينار قال: إن العبد إذا طلب العلم للعمل كسره علمه ? وإذا طلبه لغير ذلك ازداد به فجورًا أو فخرًا) [8] .
8. (عن عبد الله بن المعتز قال: علم بلا عمل كشجرة بلا ثمرة. وقال أيضًا: علم المنافق في قوله ? وعلم المؤمن في عمله) [9] .
(1) المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبي شيبة 7/ 186 برقم (35189) .
(2) المصدر نفسه ص 30 و 31.
(3) المصدر نفسه ص 15 و 16.
(4) المصدر نفسه ص 62.
(5) المصدر نفسه ص 15.
(6) المصدر نفسه ص 14.
(7) المصدر نفسه ص 25.
(8) المصدر نفسه ص 32.
(9) المصدر نفسه ص 37 و 38.