(أوحى الله تعالى الى داود عليه السلام(يا داود بشر المذنبين وانذر الصديقين) قال: يا رب فكيف أبشر المذنبين وأنذر الصديقين قال (بشر المذنبين بأني لا يتعاظمني ذنب إلَّا أغفره وأنذر الصديقين أن لا يعجبوا بأعمالهم وأني لا أضع عدلي وحسابي على أحد الَّا أهلكه) [1] .
(عن ابن عيينة(رحمه الله) قال: (قال عيسى عليه السلام: يا علماء السوء جعلتم الدنيا على رؤوسكم? والآخرة تحت أقدامكم ? قولكم شفاء وعملكم داء ? مثلكم مثل شجرة الدفلي تعجب من رآها وتقتل من أكلها) [2] .
(من أقوال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
1. (لا يغرركم من قرأ القرآن إنما هو كلام نتكلم به ولكن انظروا من يعمل به) [3] .
2.وَرُوِيَ أَن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ نظر إِلَى رجل وَهُوَ يطأطى رقبته فَقَالَ: (يَا صَاحب الرَّقَبَة إرفع رقبتك لَيْسَ الْخُشُوع فِي الرقاب إِنَّمَا الْخُشُوع فِي الْقُلُوب) [4] .
(من أقوال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
1. (يا حملة العلم اعملوا به فإنما العالم من عمل ? وسيكون قوم يحملون العلم يباهي بعضهم بعضًا حتى إن الرجل ليغضب على جليسه أن يجلس إلى غيره أولئك لا تصعد أعمالهم إلى السماء) [5] .
2. (للمرائي ثلاث علامات: الكسل إذا كان وحده، وينشط إذا كان في الناس، ويزيد في العمل إذا أثني عليه وينقص إذا ذم) [6] .
(قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:(إني لأحسب العبد ينسى العلم كان يعلمه بالخطيئة يعملها) [7] .
(قال أبو الدرداء رضي الله عنه:(ويل للذي لا يعلم ? وويل للذي يعلم ولا يعمل سبع مرات) [8] .
(قال قتادة(رحمه الله) : (إذا راءى العبد يقول الله: انظروا إلى عبدي كيف يستهزئ بي) [9] .
(1) روح البيان للألوسي 2/ 91 و 4/ 345، وتنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء ص 91.
(2) اقتضاء العلم العمل للخطيب البغدادي ص 67.
(3) المصدر نفسه ص 71.
(4) اقتضاء العلم العمل للخطيب البغدادي ص 47.
(5) المصدر نفسه ص 22.
(6) تنبيه الغافلين بإحاديث سيد الأنبياء والمرسلين ص 30.
(7) اقتضاء العلم العمل للخطيب البغدادي ص 61.
(8) الكبائر للذهبي ص 144.
(9) اقتضاء العلم العمل للخطيب البغدادي ص 47.