(من أقوال كعب الأحبار(رحمه الله) :
1. (وطالب العلم بين الجهال كالحي بين الأموات) [1] .
2. (عليكم بالقرآن، فإنه فهم للعقل، ونور الحكمة، وأحدث الكتب عهدًا بالرحمن، ولعظيم ما فيه من البركات كانت تلاوته واستماعه من أعظم القربات، والاشتغال بتعلمه وتعليمه من أسمى الطاعات، وكان لأهله أعلى الدرجات وأوفى الكرامات) [2] .
(قال عمر بن عبد المجيد البيانوني(رحمه الله) : (مَنْ عَرَفَ فَضل القرآن تلهف إليه تلهف الظمأن إلى الماء، والزروع إلى السماء، والمريض إلى الشفاء، والغريق إلى الهواء، والمسجون إلى الحرية والفضاء، والذي يعيش بدون القرآن والعمل به والاستهداء بهديه، فإن حياته {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ} (النور 40) ، فتدبر القرآن، لأنه مفتاح للعلوم والمعارف وبه يزداد الإيمان في القلب) [3] .
(يقول إسحق بن إبراهيم عن الفضيل بن عياض(رحمهما الله) : (كانت قراءته حزينة شهية بطيئة مترسلة كأنه يخاطب إنسانًا، وكان إذا مر بآية فيها ذكر الجنة يردد فيها ويسأل) [4] .
(قال الوليد بن مسلم(رحمه الله) : (كنا إذا جالسنا الأوزاعي فرأى فينا حدثًا - أي غلامًا - قال: يا غلام قرأت القرآن؟ فإن قال: نعم، قال: اقرأ، وإن قال: لا، قال: اذهب تعلم القرآن قبل أن تطلب العلم) [5] .
(قال أحمد بن أبي الحواري(رحمه الله) : (إني لأقرأ القرآن وانظر في آية فيُحيَّر عقلي بها، وأعجب من حفاظ القرآن؛ كيف يهنيهم النوم ويسعهم أن يشتغلوا بشيء من الدنيا وهم يتلون كلام الله) [6] .
(من أقوال الإمام النووي(رحمه الله) :
1.في صفة معلم القرآن: (فلا يصرف وجهه إلى غرض نفسي، أو دنيوي كطلبه للمال، أو الرياسة، أو الوجاهة، أو ارتفاع على أقرانه، أو ثناء عند الناس، أو صرف وجوه الناس إليه، أو نحو ذلك) [7] .
(1) المصدر نفسه ص 7.
(2) انظر: موضوع (بعض أقوال الصحابة والسلف عن القران الكريم) .
(3) انظر موقع صيد الفوائد: موضوع (كيف تتدبر القرآن(خطوات عملية) .
(4) تهذيب سير أعلام النبلاء 2/ 662.
(5) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي 1/ 87.
(6) لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف ص 203.
(7) التبيان في حملة القرآن: للإمام النووي - تحقيق: د. جمعة علي الخولي، ص: 37.