2. (ينبغي لقارئ القرآن أن يُعْرَفَ بليله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس مفطرون، وببكائه إذا الناس يضحكون، وبورعه إذا الناس يخلطون، وبصمته إذا الناس يخوضون، وبخشوعه إذا الناس يختالون، وبحزنه إذا الناس يفرحون، وينبغي لقارئ القرآن أن يكون باكيًا محزونًا حكيمًا حليمًا مستكينًا، ولا ينبغي لقارئ القرآن أن يكون جافيًا ولا غافلًا ولا صخابًا ولا صياحًا ولا حديدًا) [1] .
3. (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ، وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ، مَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ) [2] .
4. (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ شَيْئًا فَلْيَفْعَلْ، فَإِنَّ أَصْغَرَ الْبُيُوتِ بَيْتٌ لَيْسَ فِيهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ شَيْءٌ، كَالْبَيْتِ الْخَرِبِ الَّذِي لَا عَامِرَ لَهُ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ لِيَخْرُجُ مِنَ الْبَيْتِ أَنْ يَسْمَعَ فِيهِ سُورَةَ الْبَقَرَةِ تُقْرَأُ فِيهِ) [3] .
5. (إِذَا أَرَدْتُمُ الْعِلْمَ، فَأَثِيرُوا الْقُرْآنَ، فَإِنَّ فِيهِ عِلْمَ الْأَوَّلِينَ، وَالْآخِرِينَ) [4] .
6. (إذا اردتم العلم فانثروا القرآن، فإن فيه علم الأولين والآخرين) [5] .
7. (لا يسأل عبد عن نفسه إلَّا القرآن، فإن كان يحب القرآن فإنه يحب الله ورسوله، وإن كان يبغض القرآن فهو يبغض الله ورسوله) [6] .
(من أقوال معاذ بن جبل رضي الله عنه:
1. (إن العلم يرفع الله به قومًا فيجعلهم قادة أئمة تقتفى آثارهم، ويُقتدى بأفعالهم) [7] .
2. (سَيَبْلَى الْقُرْآنُ فِي صُدُورِ أَقْوَامٍ كَمَا يَبْلَى الثَّوْبُ، فَيَتَهَافَتُ، يَقْرَءُونَهُ لَا يَجِدُونَ لَهُ شَهْوَةً وَلَا لَذَّةً، يَلْبَسُونَ جُلُودَ الضَّأْنِ عَلَى قُلُوبِ الذِّئَابِ، أَعْمَالُهُمْ طَمَعٌ لَا يُخَالِطُهُ خَوْفٌ، إِنْ قَصَّرُوا، قَالُوا: سَنَبْلُغُ، وَإِنْ أَسَاءُوا، قَالُوا: سَيُغْفَرُ لَنَا، إِنَّا لَا نُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا) [8] .
(1) المصدر نفسه ص 112.
(2) فضائل القرآن للفريابي ص 130.
(3) المصدر نفسه ص 152.
(4) المصدر نفسه ص 181.
(5) إحياء علوم الدين 1/ 273.
(6) فضائل القرآن للإمام ابن كثير ص 6.
(7) مختصر منهاج القاصدين ص 15.
(8) سنن الدارمي برقم (3251) .