• الاهتمام بالنصوص الحداثية المنفتحة التي تستلزم منهجية منفتحة على مستوى التلقي والتقبل.
• تشريح النص تفكيكا وتركيبا إن فهما وتأويلا.
•الانطلاق من الداخل إلى الخارج، والعكس صحيح أيضا.
• البحث عن التعددية في المعنى والتأويل.
• الإيمان بفلسفة التنوع والمتعدد والمختلف.
• تمثل فلسفة التواصل، والتشارك، والتحاور، وتبادل وجهات النظر، والإنصات إلى الآخر.
• مقاربة النص في ضوء منهجيات متعددة ومتكاملة ومتقاربة.
• ليس المهم هو المعنى الواحد والرؤية الواحدة، بل المهم هو تعدد الرؤى، وتعدد المعاني، والبحث عن اللامعنى.
• خلق نوع من الحوار والاتساق بين التخصصات المتعددة في التعامل مع المعارف والظواهر الثقافية والإنسانية.
• البحث عن المشترك المفاهيمي والمنهجي بين هذه التخصصات المتعددة في التعامل مع النص الأدبي.
• الاستعانة بكل المفاهيم والتقنيات لدى كل تخصص علمي على حدة أثناء التعامل مع النص الأدبي.
• تقسيم النص الأدبي إلى نطاقات وفضاءات ومجالات ومستويات مختلفة حسب كل تخصص علمي.
• الجمع بين المنظورات المختلفة والرؤى المتعددة والمتباينة، ضمن رؤية موحدة ومشتركة على مستوى التأويل والتفسير.