وَكَرَاهَةٍ وَشَرْطٍ فَالْفَرْضُ سِتَّةٌ وَفِي الْقَدِيمِ سَبْعَةٌ كَمَا سَبَقَ، وَالسُّنَّةُ خَمْسَةَ عَشْرَ وَذَكَرَ نَحْوَ بَعْضِ مَا سَبَقَ، وَالنَّفَلُ التَّطَهُّرُ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، وَالْأَدَبُ عَشَرَةٌ: اسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ، وَالْعُلُوُّ عَلَى مَكَان لَا يَتَرَشَّشُ إلَيْهِ الْمَاءُ، وَأَنْ يَجْعَلَ الْإِنَاءَ عَنْ يَسَارِهِ وَالْوَاسِعَ عَلَى يَمِينِهِ وَيَغْرِفَ بِهَا، وَأَنْ لَا يَسْتَعِينَ إلَّا عَنْ ضَرُورَةٍ، وَأَنْ يَبْدَأَ بِأَعْلَى الْوَجْهِ، وَبِالْكَفَّيْنِ، وَمُقَدَّمِ الرَّأْسِ وَأَصَابِعِ الرِّجْلَيْنِ، وَأَنْ لَا يَنْفُضَ يَدَيْهِ، وَلَا يُنَشِّفَ أَعْضَاءَهُ. وَالْكَرَاهَةُ ثَلَاثَةٌ: الْإِسْرَافُ فِي الْمَاءِ وَلَوْ كَانَ بِشَطِّ الْبَحْرِ، وَالزِّيَادَةُ عَلَى ثَلَاثٍ، وَغَسْلُ الرَّأْسِ بَدَلَ مَسْحِهِ. وَالشَّرْطُ وَاحِدٌ وَهُوَ الْمَاءُ الْمُطْلَقُ، هَذَا كَلَامُهُ وَمُعْظَمُهُ حَسَنٌ. وَقَوْلُهُ: غَسْلُ الرَّأْسِ مَكْرُوهٌ هُوَ أَحَدُ الْوَجْهَيْنِ وَقَدْ سَبَقَ أَنَّ الْأَصَحَّ عَدَمُ الْكَرَاهَةِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ." [1] ."
(1) المجموع شرح المهذب ... » الجزء الأول» كتاب الطهارة ... » باب صفة الوضوء ... » سنن الوضوء