سول كريبك) [1] ؟ أم أن للذوات نظائر هي التي تتغير بتغير العوالم الممكنة [2] ؟ (نظرية دافيد لويس) " [3] "
ويعني هذا أن نظرية العوالم الممكنة تبحث في مفهوم المماثلة أو تماثل الذوات أو تباينها عبر العوالم.
وللتوضيح أكثر، إذا كانت نظرية التحليل الماصدقي تربط القضايا المنطقية بالواقع أو العالم الأنطولوجي الخارجي ضمن نظرية الصدق والكذب، بالتركيز على العلاقة الموجودة بين الأقوال والواقع سلبا أو إيجابا، كأن نقول:"الأستاذ حاضر".فهذه العبارة لها دلالة ماصدقية حينما تتطابق مع الواقع التجريبي المتحقق إيجابا أو
(3) - د. طه عبد الرحمن: في أصول الحوار وتجديد علم الكلام، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، الطبعة الثانية 2000 م، ص:136.