ورشيد الإدريسي في كتابه (سيمياء التأويل) [1] ، ونصر أبو زيد في كتبه (إشكالية القراءة وآليات التأويل) [2] ، و (الخطاب والتأويل) [3] ، و (فلسفة التأويل) [4] ، وشعيب حليفي في كتابه (مرايا التأويل) [5] ، ومحمد المعادي في كتابه (حدود القراءة وحدود التأويل) [6] ، ...
هذا، وقد ارتبط التأويل، في الثقافة الغربية المعاصرة، بالفيلولوجيا، والسيكولوجيا الفرويدية، واللسانيات، والنقد الأدبي، والفينومينولوجيا، والوجودية، والفلسفة الألمانية (شلاير ماخر(Schleiermacher) ، وفلهلم دلثي (Wilhelm Dilthey) - ومارتن هايدجر (Heidegger) - وجادامر (Hans George Gadamer) ، وهيرش (Eric.D.Hirsh) ... )، وماكس فيبر (Max Weber) .
(1) - رشيد الإدريسي: سيمياء التأويل، شركة النشر والتوزيع، المدارس، الدار البيضاء، الطبعة الأولى سنة 2000 م.
(2) - نصر أبو زيد: إشكالية القراءة وآليات التأويل، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، المغرب، الطبعة الرابعة، السنة 1995 م.
(3) - نصر أبو زيد: الخطاب والتأويل، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2000 م.
(4) - نصر أبو زيد: فلسفة التأويل، دراسة في تأويل القرآن عند ابن عربي، دار التنوير، بيروت، الطبعة الثانية 1993 م.
(5) - شعيب حليفي: مرايا التأويل، دار الثقافة، الدار البيضاء، الطبعة الأولى سنة 2009 م.
(6) - محمد المعادي: حدود القراءة وحدود التأويل، منشورات مرايا، طنجة، الطبعة الأولى سنة 2005 م.