المعلوم، أن فعل التأويل قد ازدهر بشكل كبير في الثقافة العربية الإسلامية، كما يتجلى ذلك واضحا في تفسير القرآن والحديث، والاهتمام باللغة العربية نحوا ومعجما وبلاغة، وخوض الجدال الكلامي والفلسفي والصوفي. وبصفة عامة، فقد كان التأويل جليا في كتابات النحاة، ورواة اللغة، والمفسرين، وعلماء الكلام، والفلاسفة، والمتصوفة، ونقاد الأدب، والفقهاء، وعلماء أصول الفقه ...
وهناك دراسات عربية حديثة اهتمت بالتأويل إما تنظيرا أو تطبيقا، مثل: العقاد في بحثه للغة الشاعرة بطريقة فينومينولوجية [1] ، ومصطفى ناصف في كتابه (نظرية التأويل) [2] ، وعابد الجابري في كتابه (بنية العقل العربي) [3] ، وعبد الفتاح كليطوفي كتابه (الحكاية والتأويل) [4] ، ومحمد مفتاح في كتابيه (مجهول البيان) [5] ، و (التلقي والتأويل) [6] ،، والطائع الحداوي في كتابه (سيميائية التأويل) [7] ،
(1) - مصطفى ناصف: نظرية التأويل، النادي الأدبي الثقافي، جدة، السعودية، الطبعة الأولى سنة 2000 م، ص:8.
(2) - مصطفى ناصف: نظرية التأويل، النادي الأدبي الثقافي، جدة، السعودية، الطبعة الأولى سنة 2000 م.
(3) - عابد الجابري: بنية العقل العربي، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، المغرب، الطبعة الأولى سنة 1986 م.
(4) - عبد الفتاح كليطو: الحكاية والتأويل، دار توبقال للنشر، الدار البيضاء، الطبعة الأولى سنة 1988 م.
(5) - محمد مفتاح: مجهول البيان، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، المغرب، الطبعة الأولى سنة 1990 م.
(6) - محمد مفتاح: التلقي والتأويل، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، المغرب، الطبعة الأولى سنة 1994 م.
(7) - طائع الحداوي: سيميائيات التأويل، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2006 م.