فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 301

14: 50) التقى بداود عندما قتل داود جليات الفلسطيني (1 صم 17: 55 - 58) رافق ابنير شاول في مطاردته لداود (1 صم 26: 5 وما بعده) ولما مات شاول أخذ ابنير ايشبوشت بن شاول ونادى به ملكًا في محنايم (2 صم 2: 8) وكان من نتيجة ذلك أن اشتعلت الحرب بين بيت شاول وبيت داود وانكسر ابنير ورجال إسرائيل أمام عبيد داود فسعى عسائيل اخو يوآب رئيس جيش داود وراء ابنير فقتله ابنير. واستمرت العداوة قوية بين بيت شاول وبيت داود (2 صم 2: 12 - 3: 6) . وكانت لشاول سرية اسمها رصفة بنت أية أخذها ابنير لنفسه ولما سأله ايشبوشت عن سبب ذلك اغتاظ جدًا وأخذ البنيامينيين إلى جانبه. وذهب إلى داود إلى حبرون ومعه عشرون رجلًا منهم ثم اتفق معه على أن يجمع جميع إسرائيل إلى جانبه. وإذ ذهب لإتمام هذا الاتفاق علم يوآب بما حدث، ومن دون أن يستأذن داود أرسل وأعاد ابنير بزعم التحدث إليه ولكنه قتله غيلة انتقامًا لأخيه عسائيل. ولما سمع داود الخبر حزن عليه حزنًا عميقًا وبكاه مع جميع الشعب ورثاه وقال"ألا تعلمون أن رئيسًا وعظيمًا سقط اليوم في إسرائيل" (2 صم 3: 6 - 38) . ومع أن داود لم يكن له شأن البتة في موت ابنير إلا أن موت ابنير سلب المعارضين لداود قوتهم فانحاز إليه كل الشعب ونودي به ملكًا على كل إسرائيل.]

فالخبر عن أبنير الملك وابنه في الهند يرجع إلى زمان أبعد بكثير من زمان كتابة قصة برلام ابن أبنير في القرن السابع الملادي.

آنذاك، لم تكن هناكديانة اسمها (البوذية) لأن المساحة التاريخية الفاصلة بين أبنير وبين (بوذا) الذي لم يكن قد ظهر بعد إلى الوجود لا هو ولا ءاباؤه، نقدر بحوالي ثلاثمائة سنة. ولهذا السبب لا يمكن منح اهتداء يوشافاط (يوأصاف) بعدأ بوذيًا، لأن بوذا نفسه استقى فيما بعد زهده من حكاية يوأصاف ذاتها وتعلم منها في القرن السادس ق. م. أي بعد أكثر من ثلاثمائة سنة على ظهور يوأساف واعتناقه للنصرانية والترهب.

الراهب [بار لام] : إنطلق من البرية البعيدة مع قافلة التجار، ومعه حكمة (الحجر الكريم) التي تهب البصر للأعمى، والأخرس يتكلم، والكسيح يمشي على قدميه والأصم يسمع؛ (لاحظ أن ذلك حدث قبل ولادة يسوع الناصري بتسعة قرون) . وحطت القافلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت