لقد أعطى مساحة واسعة لنقد الحركة القاديانية التي كان مؤسسها غلام أحمد أول من أشار إلى قبر المسيح في الهند، وبين لنا موقف الإسلام والمسلمين من هذا الدعي، إلى جانب حرصه على إبراز قدر الإساءة التي ألحقتها القاديانية بالديانة المسيحية.
المزار الغريب في كشمير
وبطبيعة الحال، لن نناقش الكاتب في معتقداته الدينية، وإنما سنتعرض لبعض آرائه التي لم يعثر لها على برهان إلا من خلال الرجوع إلى الكتابات التي تخلط بين اليهود وبين إسرائيل، وتعتبر بني إسرائيل يهودًا ــــــ وهم لم يكونوا كذلك في يوم من الأيام كما يبرهن التاريخ والآثار ــــــ ثم اعتبار اليهود إسرائيليين، وهم لم يكونوا كذلك في يوم من الأيام، والعداوة لا تزال قائمة بين الطرفين قائمة إلى هذا اليوم.
البرهان على ذلك يأتي من كتاب أهل الكتاب بعهديه (القديم والجديد) حيث نجد عبادة الإسرائيليين تتمحور حول أربعة ألهة (الله وحده لا شريك له) وكانت تلك عبادة الأشوريين الإسرائيليين ومعهم إخوتهم (الحوريين) ؛ والثانية (عبادة بعل والجنس) ، وهي عبادة"منوجي"السامية الشرقية التي نشأت بينهم في الهند وما جاورها .. والثالثة (عبادة"إيل") ، ورمزها الشمس، وهي عبادة نشات بينهم كذلك في وسط آسيا في وادي نهر إيلي على أطراف فرغانة .. والرابعة (عبادة العجل) .