فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 301

21 -المرجع السابق. ص 104 - 105.

22 -المرجع السابق. ص 119.

23 -أربل: بلدة على بعد 6 كم تقريبًا جنوب شرق مدينة الموصل وإرْبل باللغة الدارجة أربيل، وهي"أربه إبلو"المذكورة في النقوش البابلية الأشورية المكتوبة بالخط المسماري، وقديمًا كانت تسمى"أربليتس"أو"أديابين" (حَدَيْب عند أهل الشام) وبدأت من مدينة إربل بنوع خاص تنصير أقليم أديابين والأقاليم المجاورة، فقد أسس بها أسقف كرسيه منذ عصر متقدم جدًا، ولم تشمل هذه الأسقفية أول الأمر إلا الأقليم المحصور بين الزابين (اسم نهرين) ، ومن ثم أطلق عليها أهل الشام اسم أسقفية حَدَيب أو أسقفية أربل أو حَزَّة (قرية بقرب أربل) باعتبار أن هاتين المدينتين هما مقر الأسقفية. وفي بداية القرن الخامس للميلاد صارت إربل بطريركية تخضع لها أشور برمتها.

وهناك مصنف يتعرض لأهمية أربل في تاريخ بلاد الشام الديني قبل الإسلام صنفه كنسي من أسقفية إربل ونشره منجانا A. Mingana في (Sources Syriaques جـ 1 سنة 1908 م) ويتناول هذا المصنف تاريخ أساقفة وشهداء هذه الأسقفية في العهد ما بين عامي 100 و 540 م. دائرة المعارف الإسلامية طبعة دار الشعب. مجلد 2 ص 516 - 524.

24 -العرب واليهود في التاريخ. ص 658 - 519.، وانظر أيضًا"تاريخ الأدب السرياني"ص 62 - 63.

25 -لما استولى البابليون على مملكة دمشق في القرن الثامن قبل الميلاد، نقلوا إلى بلادهم عدد كبير من مهرة الآراميين للاستعانة بهم، وقد استقر الآراميون في مملكة بابل ونشروا لغتهم حتى غلبت على اللغة البابلية والآشورية. وفي نهاية القرن السادس قبل الميلاد تم للفرس الاستيلاء على الشرق .. وكانت اللغة الآرامية شائعة في الشرق كله، وقد تبع انتشار الآرامية واتصال أصحابها بغيرهم من الأقوام أن تولدت لهجات عدة يمكن أن نميز بينها تبعًا لاختلاف الزمان والمكان والدين والحضارة وقد اختلفت الآراء في تقسيم اللهجات الآرامية."تاريخ الأدب السرياني". ص 12 - 23، ولمزيد من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت