قد عرفت طريقها إلى هناك في أواخر القرن الثاني الميلادى، وليس قبل ذلك ـــــ كما أوضحنا ـــــ في السرد التاريخي.
5 -إن الكاتب قد ذكر"نصيبين"وذلك لما كان لها من أهمية، فقد تأسست فيها مدرسة لاهوتية حوالي سنة 320 م وكانت الدراسة فيها باللغة السريانية، ولكنها لم تعمر طويلًا، واضطرت إلى الانتقال إلى الرها سنة 363 م حينما سُلمت نصيبين للفرس تنفيذًا لشروط الهدنة بعد الحرب التي بدأها يوليانوس. وعندما هاجر النساطرة عبر الحدود الفارسية واقنعوا"فيروز"إمبراطور الفرس بأنهم هجروا الإمبراطورية البيزنطية لسوء المعاملة التي لاقوها. قوبل النساطرة بالترحاب في بلاد فارس وأعاد النساطرة فتح مدرسة نصيبين، فأصبحت مركز الحركة النسطورية. وانتشرت البعثات النسطورية في كل وسط آسيا وجنوبها من ناحية البلاد العربية، والراحج أن المسيحيين الذين كانوا في الجزيرة العربية عند ظهور الإسلام كانوا من النساطرة (48 (. وبهذا ينتهي ردنا على كتاب المسيح الناصري في الهند.]