الصلاة خلفهم أم لا؟ فاقول وأقول: مهما تسألوني أنه لا يجوز للقادياني أن يصلي خلف غير القادياني (46)
ب ـــــ منع الأحمديات من الزواج بغير الأحمديين:
قال الميرزا محمود:"لا يجوز لأي قادياني أن ينكح ابنته من غير القادياني، لأن هذا أمر من المسيح الموعود، أمر مؤكد (47) . بل أن هذا يؤدي إلى الخروج من الجماعة:"من ينكح ابنته من غير القادياني فهو خارج من جماعتنا مهما يدعي القاديانية، وأيضًا لا ينبغي لأحد من أتباعنا أن يشترك في مثل هذه الحفلات" (48) "
وقال ميرزا بشير الدين:"إن حضرة المسيح الموعود قد غضب غضبًا شديدًا على أحمدي أراد أن يزوج ابنته غير أحمدي، وقد سأله الرجل مرارًا وقدم إليه أعذارًا ولكنه أجابه قائلًا: أبق ابنتك عندك ولا تزوجها غير أحمدي، فزوجها الرجل غير أحمدي بعد وفاته، فعزله الخليفة الأول عن إمامة الأحمديين وأخرجه من الجماعة ولم يقبل توبته مدة خلافته ستة سنوات مع أنه تاب مرارًا، والآن قبلت توبته بعدما جربت عليه صدقًا" (49) ثم قال: ليس من عادتي إخراج أحد من الجماعة ولكن من يخالف هذا الحكم اطرده من الجماعة (50)
جـ ـــــ عدم الصلاة على موتى غير الأحمديين
قال الخليفة الثاني:"لا تشاركوا المسلمين في حفلات الزواج ولا غيرها، ولا تصلوا على جنائزهم، لأنه ليس لنا أي علاقة بهم، وبعد أن قطعت الروابط والصلات ولم يعد يهمنا ما يهمهم، فمن أين لنا أن نصلي على أمواتهم" (51)
والغلام نفسه لم يصل على ابنه الحقيقي، لأنه لم يؤمن به ومات على حالة الإسلام (52) ."وتمسكًا بهذه العقيدة وأمتثالًا لحكمها، لم يشارك محمد ظفر الله خان وزير خارجية باكستنان ـــــ في ذلك الوقت ـــــ في صلاة الجنازة على مؤسس باكستان محمد جناح، وعندما سُئل لماذا لم تصل على مؤسس باكستان؟ أجاب قائلًا: إما تعتبروني وزيرًا مسلمًا للدولة الكافرة، أو موظفًا كافرًا للحكومة المسلمة" (53)