فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 301

ولكي تكون الصورة واضحة سنبين هنا المجيء الثاني للمسيح في الإيمان المسيحي ثم فكرة مختصرة عن عودة المسيح في الفكر الإسلامي:

أولًا: المجيء الثاني للمسيح بحسب المفهوم المسيحي:

إن عقيدة المجيء الثاني للمسيح حقيقة لا شك فيها، ولأنها حقيقة مؤكدة، فقد أجمع عليها المسيحيون في كل العصور. وهذه الحقيقة معلنة بكل وضوح في الكتاب المقدس وقد ذكرتها إصحاحات كاملة مثل (مت 24، 25، مر 13، لو 21، 1 كو 15. 1)

حقيقية المجيء الثاني:

لقد شهد لحقيقة المجيء الثاني:

1 -المسيح نفسه: ففي إنجيل متى قال المسيح:"وحينئذ تظهر علامات ابن الإنسان في السماء، وحينئذ تنوح جميع قبائل الأرض ويبصرون ابن الإنسان آتيًا على سحاب السماء بقوة ومجد كثير"مت 30:24، وأيضًا مت 31:25، لو 27:21، وفي سفر الرؤيا:"ها آتي سريعًا وأجرتي معي لأجازي كل واحد كما يكون عمله"رؤ 12:22.

حسب المفهوم الإسلامي، أنه لا نبوة بعد محمد، ففي القرآن محمد هو خاتم الأنبياء"ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين"(الأحزاب 40. (

وفي الأحاديث النبوية نجد:

قال محمد"إن الرسالة والنبوة قد انقطعت فلا رسول بعدي ولا نبي"رواه الترمذي.

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله:"كانت بني إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي، خلفه نبي وأنه لا نبي بعدي"صحيح البخاري.

قال محمد:"لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريبًا من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله"صحيح البخاري وصحيح مسلم.

"إنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين ولا نبي بعدي"صحيح مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت