تشيلاريفو في الصرب، إيليند في المجر، ساركيل في روسيا، بالانجار في القوقاز، نوفاهراديك في روسيا البيضاء، بيركا في السويد وغيرها، هي خزرية بامتياز.
فالخزر هم"الساميون"الآراميون في بلاد الشام، الذين صنعوا اليهودية في أيام زوروبابل ونحميا في القرن الخامس ق. م. وهم الذين عملوا ـ بصفتهم سكوثيين ـ على محاربة العرب والمسلمين بالتحالف بينهم وبين الروم البيزنثيين (البيزنطيين) على الدوام إلى حين فتح القسطنطينية في القرن الخامس عشر الميلادي (التاسع الهجري) على أيدي العثمانيين.
ومما لا شك فيه أن هؤلاء الخازار قد انتشروا في السهوب الروسية اليوم التي قدم منها بنو إسرائيل ـ مع موسى سلام عليه ـ إلى بلادهم واحتلوها قبل عشرات آلاف من السنين، لكي يحولوا بين هؤلاء الذين يحملون الإسلام اليوم _ باعتبارهم إبراهيميين مثل بني إسرائيل القدامى _ وبين التمدد مجددًا في بلادهم، فكان تهجيرهم من قبل المسلمين أيام الدولة العباسية وما بعدها، من أهم عوامل نزوحهم غربًا إلى شرق أوروبة وتأسيس مملكتهم هناك لمنع العرب المسلمين من التقدم في سهوب روسيا. هم إذًا ليسوا من بني إسرائيل، ولهذا السبب اعتنقوا"اليهودية الزوروبابيلية"التي صنعها الآراميون على يد نحميا حوالي سنة 400 ق. م. كما سيأتي لاحقًا.
ها نحن الآن قد انتهينا من بحث كلمتين (سكوت) و (بحر سوف /أسوف/أزوف) الذي هو عند شبه جزيرة القرم. وبيَّنا العلاقة التي تربط بين سكوت وبين السكوتيين الخزرمن جهة و ثم بين مواطن هؤلاء وبين بحر سوف (آسوف) من جهة أخرى في بلاد مملكة الخزر. تبقى الكلمة الثالثة الواردة في سفر إرميا:24/ 30"شِكِّيم"