فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 301

أو حَزَّة (قرية بقرب أربل) باعتبار أن هاتين المدينتين هما مقر الأسقفية. وفي بداية القرن الخامس للميلاد صارت إربل بطريركية تخضع لها أشور برمتها.

وهناك مصنف يتعرض لأهمية أربل في تاريخ بلاد الشام الديني قبل الإسلام صنفه كنسي من أسقفية إربل ونشره منجانا A. Mingana في (Sources Syriaques جـ 1 سنة 1908 م) ويتناول هذا المصنف تاريخ أساقفة وشهداء هذه الأسقفية في العهد ما بين عامي 100 و 540 م. دائرة المعارف الإسلامية طبعة دار الشعب. مجلد 2 ص 516 - 524.

24 -العرب واليهود في التاريخ. ص 658 - 519.، وانظر أيضًا"تاريخ الأدب السرياني"ص 62 - 63.

25 -لما استولى البابليون على مملكة دمشق في القرن الثامن قبل الميلاد، نقلوا إلى بلادهم عدد كبير من مهرة الآراميين للاستعانة بهم، وقد استقر الآراميون في مملكة بابل ونشروا لغتهم حتى غلبت على اللغة البابلية والآشورية. وفي نهاية القرن السادس قبل الميلاد تم للفرس الاستيلاء على الشرق .. وكانت اللغة الآرامية شائعة في الشرق كله، وقد تبع انتشار الآرامية واتصال أصحابها بغيرهم من الأقوام أن تولدت لهجات عدة يمكن أن نميز بينها تبعًا لاختلاف الزمان والمكان والدين والحضارة وقد اختلفت الآراء في تقسيم اللهجات الآرامية."تاريخ الأدب السرياني". ص 12 - 23، ولمزيد من الدراسة حول اللغة الآرامية ارجع إلى"فقه اللغة". د. على عبد الواحد وافي. دار نهضة مصر القاهرة. ص 56 - 71.

26 -العمادية قلعة شهيرة في شمال العراق تبعد نحو 168 كيلو مترًا عن الموصل، كانت تُسمى في العصر الآشوري آمات (Amat) . ويروي ياقوت أنها كانت حصنًا للأكراد يُدعى أشب، وبعد خرابه عمره عماد الدين زنكي وسماه باسمه.

27 -خفتيان حبتون أو هفتون، من جبال كردستان. جاء في معجم البلدان لياقوت: حبتون جبل بنواحي الموصل، وهفتون بلدة صغيرة من نواحي أربيل تنزلها القوافل لمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت