فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 301

من المؤكد الثابت تاريخيًا أن الأبجر الثامن (176 - 213 م) كان مسيحيًا، وذلك بشهادة سكستوس أفريكانوس الذي زار بلاط قصره"(44 (."

أما فتح الرومان لأديسا عام 216 م فقد أنهى حكم الأبجر التاسع، وفتح المجال للاتصال بين المسيحية الأورشليمية والمسيحية الآثورية.

"بدأت الكنيسة بعد أن رسخت عقيدتها، وتأسست لها خلافتها الرسولية وبطريركيتها في ربوع فارس تتطلع إلى الامتداد والاتساع .. إن تطلعات الفرس لفتح جهات جديدة لهم للتوسع وجلها للشرق، قد أفسح المجال أمامهم لحقول جديدة للكرازة، ومجالات جديدة للتبشير. أما الشبكة التجارية القائمة بين بلاد العرب وآسيا والهند والصين، فقد كان لها إسهامًا أيضًا."

هنا أصبح المجال مفتوحًا أمامهم للالتقاء بشعوب وأجناس وأمم للمناداة لهم بحق الإنجيل .. إن مجهودات النساطرة في وسط آسيا والصين فتضيق الصفحات عن استيعابها، وإذا كان قد قدر للقائد المتعصب تيمورلنك (1396 - 1405 م) أن يذبح الألوف المؤلفة من المسيحيين، فأننا نقول إنه لم يستطع أن يمحي المسيحية تمامًا من هناك .. على أن أبقى الآثار لمجهودات النساطرة، كان في تبشيرهم بالإنجيل في منطقة الهند الجنوبية، حيث ما زالت كنيسة القديس توما، ذات تأثير وكيان (45) .

{هذا الكلام فيه كثير من التضليل، ذلك أن التاريخ يشهد بأن النساطرة كانوا وراء تحريض حملة تيمور لنغ وتوجيهها، وقد تركوا كما تقول كتب التاريخ علامات خاصة بهم على أبواب بيوتهم كي لا تقربها جنود تيمور لنغ، بينما طال القتل غيرهم من المسيحيين إضافة إلى ذبح عشرات الآلاف من المسلمين، خاصة وأنهم (النساطرة) استعانوا بملك فرنسا (لويس السابع) لتوجيه تلك الحملة الصليبية المغولية المشتركة.}

ملخص الرد على شهادة الكتب التاريخية التي تثبت ضرورة مجيء المسيح إلى فنجاب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت