فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 279

(52) {سُورَةُ الطُّورِ مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا تِسعٌ وأَرْبَعُونَ} [1]

- (آية 16) {عَلَيكُمْ إِنَّمَا} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.

- (آية 21) {أَلَتْنَاهُمْ} : قرأها ابن كثير بكسر اللام فيها (أَلِتْنَاهُمْ) [2] .

- (آية 23) {لَا لَغْوٌ} {وَلَا تَأْثِيمٌ} : قرأهما ابن كثير بالنصب من غير تنوين (لغوَ) (تأثيمَ) .

- (آية 28) {نَدْعُوهُ إِنَّهُ} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بواو مدية (ندعوهو) .

- (آية 29) {بِنِعْمَتِ} : قرأها ابن كثير بالهاء وقفًا مخالفًا لرسم المصحف.

- (آية 32) {تَأْمُرُهُمْ أَحلامُهُمْ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.

- (آية 37) {الْمُصَيْطِرُونَ} [3] : قرأها قنبل بالسين (المسيطرون) ، وقرأها البزِّي بالصاد الخالصة.

- (آية 42) {فِيهِ فَلْيَأْتِ} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بياء مدية (فيهي) .

- (آية 40) {تَسْئَلُهُمْ أَجْرًا} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.

- (آية 43) {لَهُمْ إِلَهٌ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.

- (آية 45) {فِيهِ يُصْعَقُونَ} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بياء مدية (فيهي) ، وقرأ {يُصْعَقُونَ} بفتح الياء فيها (يَصْعَقُونَ) [4] .

(1) عدد آياتها حسب العدد المكي سبع وأربعون آية مخالفًا العدد الكوفي بآيتين. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل المكي الآيتين (1) و (2) آية واحدة {وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ} ، وجعل (13) و (14) آية واحدة {يَومَ يُدَعُّونَ إلى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا} و {هَذِهِ النَّارُ التِّي كُنْتُمْ بِهَا تُكّذِّبُونَ} . ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 29، والإتحاف ص 400، ومرشد الخلان ص 165.

(2) قراءة ابن كثير بكسر اللام من (ألِت) (يألِت) كعلم يعلم. ينظر: الإتحاف ص 400.

(3) قرأها حفص بالسين والصاد، فنص على الصاد ابن مهران في غايته وابن غلبون في تذكرته وصاحب العنوان وغيرهم، وبه قرأ الداني على شيخه أبي الحسن، ورواه بالسين فيهما زرعان عن عمرو، وهو نص الهذلي عن الأشناني وروى عنه آخرون (المسيطرون) بالسين، و (بمصيطر) بالصاد، وكذا في المبهج والغاية، وبه قرأ الداني على أبي الفتح، وقطع بالخلاف له في (المصيطرون) وبالصاد في (بمصيطر) في التيسير والشاطبية ينظر: النشر 2/ 378، والبدور الزاهرة للقاضي ص 581.

(4) قراءة ضم الياء بالبناء للمفعول فهي إما من (صعق) الثلاثي معدى بنفسه من قولهم صعقته الصاعقة، أو من (أصعق) الرباعي، يقال: أصعقه فهو مصعق. والمعنى أن غيرهم أصعقهم. وقراءة فتح الياء بالبناء للفاعل والصعق: العذاب وهو عند النفخة الأولى، أو يوم القيامة. ينظر: الإتحاف ص 401.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت