فيليب الثاني وكان نصرانيا متعصبا واصدر قوانبن أشد صرامه منها تحريم أستعمال اللغه العربيه وأرتداء الثياب العربيه"كما فعل أتاترك لنبين مدي قدم المخططات والمكيدة للاسلام"وأعطي للموريسكين ثلاثه أعوام لتعلم اللغه الاسبانيه وبعد ها يمنع التخاطب والقراءة والكتابه بالعربيه حتى العقود العربيه باطله ويجب أن تسلم الكتب العربيه ويحظر التحجب وعلي النساء كشف وجوههن وارتداء القبعات ويحرم الخضاب بالحناء وتغسيل الموتي وتكفينهم والاستحمام في الحمام. أنشأ النصاري محاكم التفتيش للبحث عن كل مسلم وسموها المحاكم المقدسه وجندوا لها كل طوائف الشعب حتى جعلوا الزوجه تتجسس علي زوجها حدث أن إمراة نامت وطفلها بجانب زوجها فسمعته يهذي بكلام وهو نائم فابلغت عنه ديوان التفتيش فقبضوا عليه واعدموه. كانت مهمة محاكم التفتيش حرق بقايا المسلمين وقتل ابنائهم في اسبانيا والبرتغال حتى أنهم أقاموا مذبحه لمن تبقي في البرتغال من المسلمين في لشبونه عاصمه البرتغال سنه 911 هـ 1506 م أستمرت ثلاثة أيام في نساء ورجال واطفال المسلمين. ورغم ذلك بقي بعد المتنصرين مخلصا للدين الاسلامي يقول مؤرخ أسباني كتب قريبا عن ذلك العصر ادرك الموريسكين وعاش بينهم في غرناطه: كانوا يشعرون دائما بالحرج من الدين الجديد قإذا ذهبوا إلي القداس أيام الاحد فذلك من باب العرف والنظام وفي يوم الجمعه يحتجبون ويغتسلون ويقيمون الصلاة في منازلهم وإذاعُمد أطفالهم عادوا فغسلوهم سرا بالماء الحار وفي حفلات الزواج متي عادت العروس من الكنيسه بعد تلقي البركه"كما يزعمون"تنزع ثيابها النصرانيه وترتدي ثيابها العربيه ويقيمون صلاتهم وفقا للتقاليد العربيه"وفي سنه 1609 م الموافق 1018 هـ بعد أن فشل الاسبان في تحويل المسلمين إلي نصاري قرروا نفيهم إلي المغرب وكان عدد المسلمين يقارب 600 الف"يقارب ستمائة الف"وهو أقرب إلي الصواب وقيل مليون والله أعلم. ورغم ما في ما حدث من ايلام للنفس إلا أن ذلك يوضح أن الاسلام عميق الاثر لا يمكن لانسان أن ينتزعه من مسلم ولو بأغلي الاثمان وان ماحدث في الاندلس يجعلنا نتذكر وصايا النبيلجيشه بان لا يقطعوا الاشجار ويعتدوا علي راهب في كنيسه ولا يحرقوا ولا يتلفوا الاشياء انما حدث يجعلنا ندرك سماحة الاسلام دين الرافه والرحمه دين من تمسك به ساد وكان مشعل هدايه ومن اهمله بعد ان ذاق حلاوته لزمه الصغار والبوار والعار وها هي الادله بين ايدينا قديما وحديثا وما حدث في الاندلس من ابادة للمسلمين وتحوبل المساجد الي كنائس يحدث الان في تركيا حيث اصدرت الحكومه التركيه منع الاباء من ان يسموا ابنائهم اسماء اسلاميه"مثل محمد واحمد وفاطمه وغيرها"وماحدث في اسبانيا حدث في البوسنه والهرسك"