الدليل الأول
ما روى جابر بن عبدالله رضي الله عنهما (كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى ست ركعات بأربع سجدات) [1] .
الدليل الثاني:
وعن ابن عباس رضي الله عنهما: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (أنه صلى في كسوف، فقرأ، ثم ركع، ثم قرأ، ثم ركع، ثم قرأ، ثم ركع، ثم سجد، والأخرى مثلها) [2] .
الدليل الثالث:
وعن عائشة رضي الله عنها أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - صلى ست ركعات وأربع سجدات [3] .
دليل القول الرابع:
استدل أصحاب هذا القول بما يلي:
ما روى ابن عباس رضي الله عنهما (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى في كسوف قرأ ثم ركع ثم قرأ ثم ركع ثم قرأ ثم ركع ثم قرأ ثم ركع ثم سجد، قال: والأخرى مثلها) وفي لفظ صلى ثماني ركعات في أربع سجدات [4] .
دليل القول الخامس:
استدلوا بما يلي:
(1) أخرجه مسلم كتاب الكسوف باب ما عرض على النبي - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار مسلم شرح النووي 6/ 208.
(2) أخرجه الترمذي كتاب الجمعة باب ما جاء في صلاة الكسوف وقال حديث حسن صحيح 3/ 34 - 36 وفي تلخيص الحبير قال بعد الحديث قال ابن حبان في صحيحه هذا الحديث ليس بصحيح لأنه من رواية حبيب بن أبي ثابت عن طاووس ولم يسمعه حبيب من طاووس) 2/ 90.
(3) أخرجه مسلم كتاب الكسوف باب صلاة الكسوف مسلم بشرح النووي 6/ 205.
(4) أخرجه مسلم كتاب الكسوف باب ذكر من قال إن ركع ثمان ركعات في أربع مسلم شرح النووي 9/ 213 - 214.