فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 341

ما روى قبيصة [1] الهلالي قال كسفت الشمس ... وفيه ... 0 فصلى ركعتين فأطال فيها القيام، ثم انصرف وقد انجلت فقال إنما هذه الآيات يخوف الله بها عباده فإذا رأيتموها فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة) [2] .

وجه الدلالة:

فالحديثان يفيدان أمره - صلى الله عليه وسلم - بأن يجعلوها كأحدث ما صلوه من المكتوبة وهي الصبح فإن كسوف الشمس كان عند ارتفاعها قيد رمحين على ما في حديث سمرة - رضي الله عنه - [3] .

الدليل الخامس:

ما روى أبوبكرة [4] - رضي الله عنه - (خسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخرج يجر رداءه حتى انتهى إلى المسجد وثاب الناس إليه فصلى بهم ركعتين فانجلت ... ) الحديث [5] .

أدلة القول الثالث:

استدل أصحاب هذا القول بما يلي:

(1) هو: الصحابي الجليل أبو بشر قبيصة بن المخارق بن عبدالله بن شداد الهلالي البصري.

انظر ترجمته في: أسد الغابة 4/ 192 - 193، وتهذيب التهذيب 8/ 350.

(2) أخرجه أبوداود كتاب الصلاة باب من قال أربع ركعات 1/ 271 قال في نصب الراية 2/ 230 رواه الحاكم في المستدرك وقال حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقال أورد الكلام على إسناده وأن فيه رجلًا ساقطًا من الإسناد ثم أورد كلام النووي في الخلاصة ونصه (وهذا لا يقدح في صحة الحديث فإن هلالًا ثقة انتهى) ا. هـ.

(3) فتح القدير 2/ 86 وحديث سمرة - رضي الله عنه - تقدم تخريجه ص 131 حاشية 3.

(4) هو: الصحاب الجليل أبوبكرة نفيع بن الحارث بن كلدة الثقفي مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقيل نفيع بن مسروح الحبشي وقيل اسمه مسروح توفي سنة 51 هـ وقيل 52 هـ وقيل 50 هـ.

انظر ترجمته في: أسد الغابة 5/ 38، وتهذيب التهذيب 10/ 469 - 470.

(5) أخرجه البخاري كتاب الجمعة باب الصلاة في كسوف القمر برقم 1063 فتح الباري 2/ 547.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت