الصفحة 10 من 193

الساحة العلمية والتربوية، والإشارة إلى حداثته وأصالته، وذكر ما سيضيفه هذا البحث إلى الساحة الثقافية والتربوية والعلمية.

هذا، ويشير الباحث إلى مجمل الدراسات التي سبقته إلى الموضوع تعريفا، وعرضا، وترتيبا، مع تحليل مضامينها، وتلخيصها، وتقويمها بموضوعية علمية. ومن ثم، يقارن بين دراسته وتلك الدراسات السابقة على مستوى القضايا والمنهج والأدوات والنتائج والإضافات.

وبعد ذلك، ينتقل الباحث إلى تبيان التصميم الذي سيتمثله في بحثه، ويحدد المنهج الذي سيختاره، فهل سيعتمد على المنهج الوصفي، أو المنهج التجريبي، أو المنهج التاريخي، أو المنهج المقارن، أو المنهج التشاركي، أو المنهج الببليومتري، أو المنهج البنيوي، أو المنهج السيميائي؟!! ... إلخ. ومن ثم، يشير الباحث إلى محددات البحث، كالمحددات البشرية التي تتعلق بالعينة، والمحددات الزمنية المرتبطة بزمان البحث، والمحددات المكانية المرتبطة بمكان البحث والتجريب، والمحددات المادية التي ترتبط بالإمكانيات المادية والمالية.

وفي الأخير، يستعرض الباحث مجمل المشاكل التي يواجهها في بحثه المزمع إنجازه وإعداده، كالإشارة إلى نقص المصادر والمراجع، وقلة الوسائل المادية والإمكانات المالية، وصعوبة البحث في الموضوع، وبعد الباحث مسافة عن مكان البحث ... ولا ينسى أن يشكر كل من أسدى إليه معونة أو إحسانا من قريب أو من بعيد، أو قد قدم له أي مساعدة، مهما كانت صغيرة أو كبيرة، ولا ينسى كذلك أن يشكر الله الذي وفقه في هذا البحث، فيعدد فضائله ونعمه الكثيرة عليه. ثم يعتذر الباحث للقارئ عن كل هفوة أو خطأ قد ارتكبه في بحثه متعمدا أو ناسيا أو ساهيا.

(عرض البحث:

يقسم الباحث التربوي عادة بحثه إلى فصلين: الفصل النظري والفصل التطبيقي، حيث يعمد إلى تقسيم فصله النظري إلى مباحث ومطالب وفروع وفقرات ... وهنا، يحتاج الباحث إلى خطوات رئيسة، كجمع المعلومات والبيانات من مصادر عامة وخاصة، والاستعانة بالكتابات الحديثة والقواميس اللغوية، والاعتماد على الدوريات والمقالات الرقمية والورقية والأقراص. وينتقل الباحث إلى مرحلة القراءة السريعة والعادية والعميقة، ثم يبدأ في الاستكشاف والتصنيف والفرز والترتيب، لتعقبها مرحلة التحليل والتفسير والتأويل والاستنتاج.

وحين العودة إلى المصادر والمراجع، والمطبوعات الورقية والرقمية، والأشرطة المسجلة، والأقراص الممغنطة، ونتائج التجارب الميدانية، لاستجماع المعلومات والبيانات، والاستفادة من المعطيات العلمية، يستحسن منهجيا توظيف جذاذات أو بطاقات مساعدة، بغية استجماع المعلومات الموثقة. ويفضل الباحثون أن تكون الجذاذة من ورق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت