فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 294

3 -الإيمان بكتب ا÷: وأنها من وحي ا÷ تعالى إلى من اصطفاهم من رسله، تحمل الشرائع والهدى والنور للمؤمنين المتقين.

4 -الإيمان برسل ا÷: مبشرين ومنذرين، قطع ا÷ تعالى بهم على الناس الحجة، وبين بهم للعباد المحجة، فمن آمن بهم وأطاعهم، واتبع هداهم نجا، ومن كفر بهم وعصاهم، واتبع غير هداهم هلك.

5 -الإيمان باليوم الآخر: وأنه اليوم الذي تنتهي فيه هذه الحياة، وتكون فيه الحياة الآخرة حيث البعث والحساب والجزاء والجنة والنار.

6 -الإيمان بالقضاء والقدر: وكون القضاء والقدر نظام للحياة كلها لا يخرج بشيء منها وإن قل، عما حواه كتابه الذي هو اللوح المحفوظ، حيث كتب ا÷ تعالى فيه كل ما قضى بوجود من خير وشر في الدنيا، وسعادة وشقاء في الآخرة.

فهذه الأمور الستة هي أركان الإيمان والعقيدة، وهي الأصول التي بعث بها الرسل جميعًا عليهم صلوات ا÷ وسلامه، ونزلت بها الكتب، ولا يتم إيمان أحد إلا إذا آمن بها جميعًا، على الوجه الذي دل عليه كتاب ا÷ وسنة رسوله ×، ومن جحد شيئًا منها خرج عن دائرة الإيمان وصار من الكافرين.

هذه هي حقيقة الإيمان الذي لا يلتفت إليها كثير من العاملين للإسلام ودعوته اليوم، ولكننا مع ذلك نقول للإنصاف فحسب يجب أن نفرق بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت