فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 294

العقيدة الصحيحة.

والمجتمع الذي لا تسوده العقيدة الصحيحة هو مجتمع ضال، ويفقد كل مقومات الحياة السعيدة، وإن كان يملك الكثير من مقومات الحياة المادية التي كثيرًا ما تقوده إلى الدمار، كما هو مشاهد في المجتمعات الضالة، لأن هذه المقومات المادية، تحتاج إلى توجيه رشيد للاستفادة من خصائصها ومنافعها، ولا موجه لها سوى هذه العقيدة الصحيحة قال تعالى: يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا" [المؤمنون: 51] ."

فقوة العقيدة يجب أن لا تنفك عن القوة المادية، فإن انفكت عنها بالانحراف إلى العقائد الباطلة، صارت القوة المادية وسيلة دمار وانحدار كما هو مشاهد اليوم في الدول الغير إسلامية التي تملك مادة، ولا تملك عقيدة صحيحة. [1]

وهذه العقيدة الإسلامية تقوم على ستة أركان تسمى أركان الإيمان، وهي بإيجاز كما يلي:

1 -الإيمان بالله تعالى: ربًا وإلهًا موصوفًا بكل كمال، منزهًا عن كل نقص.

2 -الإيمان بملائكة ا÷: وأنهم عباد مكرمون لا يعصون ا÷ ما أمرهم، ويفعلون ما يؤمرون، خلقهم ا÷ من نور، منهم الحفظة على العباد، ومنهم الموكلون بقبض الأرواح، ومنهم خزنة النار، ومنهم غير ذلك.

(1) العقيدة الإسلامية. أحمد آل سبالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت