أبرز نتائج وتوصيات الباب الثاني، والذي تناولنا فيه واقع ومستقبل دور المرأة في المجتمعات العربية والإسلامية.
-واقع دور المرأة في البلاد العربية والإسلامية.
1.إن دراسة واقع دور المرأة المسلمة بما يشتمل عليه من صور، وما يشكّله من أدوار هو الذي يعكس لنا بناء رؤية صحيحة حول حقيقة دورها.
2.إن الوضع الذي قهر فيه واقع المرأة ودورها في المجتمع، والذي فرض نفسه منذ ما يقارب من خمسة عقود جعل الكثيرات من النساء يندفعن لكي يشكلن نواة أو طليعة تنظيمية تطرح توازنا معينا بين مجمل القضايا الاجتماعية والفقهية والإنسانية، ولم تجد المرأة المسلمة في ظل وضعها هذا إلا السعي خلف المرأة الغربية التي انخدعت بتحررها.
3.تؤكد دراسة طرحتها المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسسكو) على عدد من النتائج كان من أبرزها:
4.أنه منذ بداية العقد العالمي للمرأة الممتد في الفترة ما بين 1975 حتى 1985، وحتى مؤتمر بكين بدأ الاهتمام العالمي بقضية المرأة وتمكينها من أداء دورها بفعالية مثل الرجل.
5.تعاني الحركة النسوية منذ عقد من الزمان من حالة من الانكسار، والتي انعكست بشكل واضح على توجهات وأهداف الحركة بعد التحولات الكبيرة التي طالت هياكلها وبرامجها إثر تفرد الولايات المتحدة بقيادة المجتمع الدولي.
6.هناك وجهة نظر تؤكد بأن ضعف الدور الذي تقوم بها المرأة المسلمة في ظل الوضع الراهن يرجع إلى الضغوطات الناتجة من العولمة، وأن الدور الذي تقوم به المرأة اليوم لا يصل إلى مستوى الدور الذي كانت تقوم به المرأة في الماضي.
7.هناك عدد من الحركات النسائية لديها وعي بالمسؤولية الكاملة وتفهّم جوهر الإسلام، وأن هناك عدد من الدعاة يحتاجون إلى الانفتاح وإلى الكثير من الوضوح في الرؤية، والاطلاع على جوهر الإسلام.
8.هناك عدد من المعوقات التي تعيق قيام المرأة بدورها وفق مبدأ الأولويات على اختلاف أنواعه، ومن أبرز هذه المعوقات ضعف التعليم والتدريب للمرأة، وما تعانيه المرأة من تمييز ضدها بما يعيق دمجها في عملية التنمية، وآخر المعوقات يتمثل فيما تعلبه الأجهزة الإعلامية من دور خطير في تغيير الآراء والمعتقدات
ومن خلال ما سبق من نتائج فإننا نوصي بضرورة العمل على تمكين المرأة، وذلك بالاهتمام بكل ما من شأنه تطوير المرأة، وصقل قدراتها، وتنمية قدرتها ووعيها وثقافتها، ومن ثم تحقيق ذاتها على مختلف الأصعدة، وإتاحة كافة القدرات والإمكانات التي تجعلها قادرة في السيطرة على ظروفها ووضعها، ومن ثم الإسهام الحر والواعي في بناء المجتمع على كافة أصعدته.
كما نوصي كذلك بضرورة تصحيح وضع المرأة ووضعها موضع الكرامة التي وضعها الله فيه من خلال ما قرره في