فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 114

عزّرهما ومنعها من التوقيع، وفي كائنة الطيبي يقول ابن العطار: ...

سمر الطيبي بتزويره ... • ... وظن ابن خلدون لم يرقب.

وما ساقه الله إلا لأن ... • ... يميز الخبيث من الطيّب.

وفيها وصلت مركب من المغرب فيها وَلد ابن خلدون وعياله وهدية من صاحب المغرب ورسول صاحب مصر المجهز لذلك بسبب ابن خلدون، فلما وصلت المركب إلى المينا غرقت وغرق أكثر من كان فيها وغرق مسعود رسول صاحب مصر الذي كان توجه إحضارهم، وسلم عبد الله الساسي رسول صاحب المغرب وولدا ابن خلدون وهما محمد وعلي وغرق للقاضي خمس بنات، وبقي من الهدية فرس وبغلة وشيء يسير جدا.»

[إنباء، مج 1، الجزء 2، ص 158 - 159 - 162 - 163.]

«وفي جمادى الأولى (سنة 787) عزل ابن خلدون عن قضاء المالكية وأعيد ابن خير، فكانت ولاية ابن خلدون دون السنة.»

[إنباء، مج 1، الجزء 2، ص 187 - 188.]

«واستقرّ شرف الدين الأشقر في قضاء العسكر عِوضا عن جمال الدين، فلم تطل مدته، بل مات في ربيع الآخر (سنة 791) كما سيأتي، فاستقر ابن خلدون عوضه في مشيخته البيبرسية، واستقر سراج الدين محتسب مصر في قضاء العسكر عوضا عنه أيضا.»

[إنباء، مج 1، الجزء 2، ص 316 - 317.]

«وفي ثالث عشرين المحرم (سنة 791) استقر جلال الدين بن نصر الله البغدادي في تدريس الحديث بالظاهرية الجديدة عوضا عن الشيخ زاده، واستقر ولي الدين بن خلدون في تدريس الحديث بالصرغتمشية [1] عوضا عن ابن نصر الله المذكور.» [إنباء، مج 1، الجزء 2، ص 347.]

(1) المدرسة الصّرغتمشيّة: نسبة إلى الأمير سيف الدين صرغتمش المحمدي القزويني (توفي سنة 791 وهو نائب السلطان بالإسكندريّة) الذي قام ببنائها سنة 757 هـ (1356 م) . توجد بجوار جامع أبو العبّاس أحمد بن طولون، وقد جعلها الأمير وقفا على فقهاء الحنفيّة الآفاقيّة أي المسلمون من أصل أعجمي القادمون إلى القاهرة من الآفاق البعيدة ويبدو بأن درس الحديث أعفي من هذا الشرط، لذلك تمّ تعيين ابن خلدون المالكي للقيام بهذه الدروس. ويشير المقريزي إلى أنها «جاءت من أبدع المبانئ وأجلّها وأحسنها قالبا وأبهجها منظرا» [الخطط، 3/ 540 - 541]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت