فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 203

والألفة، والغرابة ... ثم، دراسة السرد في ضوء مجموعة من المقاربات المنهجية الكفيلة بتفكيك الحكي وتركيبه.

كما قدمت النظرية الشكلانية خدمات مهمة للفن؛ باستجلاء الوظيفة الجمالية، وتطبيق آليات المقاربة السيميولوجية على العروض والنصوص المسرحية، والتصوير، والتشكيل، والنحت، والعمارة، والسينما ... وخاصة مع جان موكاروفسكي. ولم تغفل الشكلانية تقديم تصورات نظرية وتطبيقية قيّمة حول جمالية التلقي، بربط النص المنتج بالقارئ الضمني أو الفعلي.

وعلى الرغم من هذه الإيجابيات الكثيرة التي تحسب للنظرية الشكلانية في المجالات المذكورة كلها، فإن لها سلبييات عدة؛ فهي تقصي المرجع الإحالي. بيد أن هناك من الشكلانيين من يستحضره بشكل ما، في دراساتهم النقدية النظرية والتطبيقية، مثل: أرفاتوف، وجان موكاروفسكي، وميخائل باختين.

أضف إلى ذلك أن الشكلانية تهمل الجوانب النفسية والتاريخية، وتغض الطرف عن الجوانب الإنسانية، ولا تهتم بالأفكار والمضامين والمشاعر. ومن ثم، فهي لا تعنى إلا بالأبنية والأشكال والأنساق الإنشائية والنصية والسيميائية ليس إلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت