مجموعة من الأنشطة البشرية، سواء أكانت حكايات أم قصصا أم روايات أم مشاريع سيميائية مختلفة، عامة أوخاصة.
هذا، وتتحدد البنية العاملية عند كريماص في ثلاثة محاور، وستة عوامل. وهذه المحاور هي: محور التواصل، ومحور الرغبة، ومحور الصراع. أما العوامل الستة، فهي: المرسل والمرسل إليه، والذات والموضوع، والمساعد والمعاكس.
محور التواصل: المرسل?المرسل إليه
محور الرغبة: الذات? الموضوع
محور الصراع: المساعد? المعاكس
(خطاطة رقم 1: محاور البنية العاملية)
وكذلك، تحضر البنية العاملية، بشكل من الأشكال، عند شارل فيلمور الذي تأثر به كريماص. ومن هنا، يمكن"أن يتحدد مفهوم العامل أيضا في علاقته بالتصور الذي أعطاه شارل فيلمور لنحو الحالات، وإذا لم تكن هناك إشارة واضحة عند كريماص في كتابه (علم الدلالة البنيوي) (1966) ، فإنه يشير في المعجم مع كورتيس إلى أن مفهوم العامل يمكن أن يؤول في إطار نحو الحالات. على أن جون بتيتو (Jean Petitot) في معرض حديثه عن الإبستمولوجيا الكريماصية، قد وقف عند نحو الحالات، وبين تجلياته على مستوى النحو السردي عند كريماص."
إن التصور الأساسي عند فيلمور يقوم على وجود لائحة متناهية من الكليات الحالية أو حالات عميقة، ويمكن تحديد محتواها المفهومي: